ما الفرق بين لوائح الانضباط التي عوقب بموجبها الأستاذ فهد القريني الرئيس الأسبق لنادي الشباب بالإيقاف لمدة عام كامل لقيامه بـ»التجريح والإساءة عبر وسائل الإعلام ضد الاتحاد السعودي ومنتسبيه» وتلك التي عوقب بها الأستاذ سعود السويلم رئيس نادي النصر بالإيقاف مباراتين فقط بسبب نفس المخالفة.

لماذا تم الأخذ هنا بالمادة 53 وهناك بالمادة 50؟! ولماذا يؤخذ هنا بالحد الأقصى من العقوبات وهناك بالحد الأدنى؟! ولماذا يوقف هذا اللاعب مباراتين ولا يوقف ذاك رغم تطابق مخالفتهما تطابقًا تامًا؟!.

هل حدث تغيير في اللوائح بين الأمس واليوم؟ أم أنَّ من تغير هم الأشخاص والأطراف المستفيدة والمتضررة؟! وإلى متى يستمر هذا التناقض والتباين الكبير والمزمن في قرارات لجان الانضباط المتعاقبة؟

لماذا نضع اللوائح إن كانت لن تطبق أو إن كانت مكتوبة بطريقة تمكنك من تفصيل العقوبة التي تشاء على من تشاء وتكييفها قانونيًا كما تشاء، فلك أن تعاقب وفق تلك المادة وأن تعفو وتصفح وفق الأخرى.. وكله بالقانون.

إذا لم يكن اتحاد القدم قادرًا على أن يضبط المتجاوزين والضرب بيد من حديد على المخالفين والمسيئين؛ وإذا كانت عقوبة شحن الشارع الرياضي وتحريض الجماهير وإثارة التعصب والاحتقان في الوسط الرياضي مجرد غرامة مالية؛ فالأجدر باتحاد القدم أن يكبِّر رأسه ويريح رؤوسنا من عقوباتٍ هشة تضعف من هيبته أكثر، وأن يتخذ سياسة التجاهل والتغافل لما يطرح في الإعلام ووسائل التواصل، فالتغافل أهون من الاستغفال، والصمت عن المتجاوز أكثر هيبة وأحفظ لماء الوجه من الرد الضعيف الذي لا يسمن من ضعف ولا يغني من خوف.

قصف

  • إذا أدرك هتان باهبري أنَّه بات اليوم في الهلال، واستطاع أن يستوعب ثقافة الهلال وأدبياته، واستوعب أنه لا يحق له في الزعيم ما يحق له في غيره من الأندية، وتفطَّن إلى أنَّ الفرصة في الهلال قد لا تأتي مرتين، وأنَّ عليه أن يضاعف من جهده داخل وخارج الملعب ليسكن الذاكرة الهلالية؛ فسيصبح صفقة مميزة وإضافة للفريق الأزرق فهو يملك الإمكانات التي تؤهله لذلك.

    • يحسب لهتان أنَّه كان رجلًا واثقًا من نفسه وهو يختار الهلال ويصر على رغبته رغم محاولات البعض والسعي لكسب توقيع اللاعب.

    • أكثر ما يحتاجه الهلال اليوم حارس محلي ومهاجم محلي أفضل من الموجودين عنده، وظهيرا جنب يعوضان أي غياب قد يحدث لمحمد البريك وياسر الشهراني.

  • المدرب البرتغالي القدير خورخي خيسوس رحل عن الهلال اليوم بجسده؛ أما عقله وقلبه فقد سبقاه إلى أوروبا منذ عدة أشهر.