الضربات الاستباقية لرئاسة أمن الدولة للعناصر الإرهابية ولمثيري الفتنة الذين جعلوا أنفسهم أدوات لتنفيذ أجندات لجهات معادية تخطط للنيل من أمن المملكة واستقرارها، تعكس الكفاءة العالية لهذا الجهاز ويقظة أجهزته الأمنية في التصدي لأي تهديد يمس أمن الوطن.

وأدى الدور الريادي لرئاسة أمن الدولة في مكافحة الإرهاب إلى تقلص أعداد الإرهابين في محافظة القطيف حيث أعلنت الرئاسة قبل أسبوعيين عن تمكن الأجهزة الأمنية عن إحباط مخطط إرهابي بعملية استباقية في بلدة الجش بالقطيف، وذلك بعد متابعة جهات أمن الدولة المختصة لأنشطة العناصر الإرهابية بالقطيف، ورصدها مؤشرات قادت بعد تحليلها إلى الكشف عن وجود ترتيبات لتنفيذ عملية إرهابية تستهدف أمن المملكة.

هذا النجاح الأمني قلص أعداد المطلوبين أمنيا في قائمتي الـ23 والـ9 بالقطيف، إلى 6 مطلوبين من أصل 32 مطلوبا، بعد العملية الأخيرة، وأدت لمصرع 6 إرهابيين والقبض على آخر، فيما بلغ عدد الموقوفين من القائمتين 9 مطلوبين منهم 5 من المطلوبين على قائمة الـ9، كما سلم 7 مطلوبين من قائمة الـ23 أنفسهم للأجهزة الأمنية وتم إطلاق سراح 4 منهم فيما بعد.

وبقي من قائمة الـ"23" مطلوب واحد هو فاضل حسن عبدالله الصفواني، فيما بقي من قائمة الـ9، 5 إرهابيين هم، علي بلال سعود آل حمد، ميثم بن علي محمد القديحي، ماجد بن علي عبدالرحيم الفرج، وأيمن إبراهيم حسن المختار، محمد حسين علي العمار.

وتمثلت جرائم المتبقين من المطلوبين أمنياً استهداف المواطنين والمقيمين ورجال الأمن وتدمير المرافق العامة والمنشآت الأمنية، ونشرهم الفوضى وتعطيل الحياة العامة.

أسلحة متنوعة كانت بحوزة خلية القطيف
منزل تحصن به الإرهابيون في القطيف «صورة أرشيفية»