خلصت جلسات ملتقى الأمن الفكري الأول «المواطنة الرقمية» الذي نظمته جامعة الملك خالد بأبها لمدة يومين إلى عدد من التوصيات منها ضرورة توعية الأسرة لأفرادها فيما يتعلق بالتعامل الأمثل مع وسائل التواصل الاجتماعي تحقيقاً لمبادئ «المواطنة الرقمية»، وضرورة تفعيل دور المؤسسات التعليمية في توعية الشباب والشابات حيال استخدام وسائل التواصل بلغة وأسلوب يناسبان احتياجاتهم وتطلعاتهم. وأوصى المشاركون بتفعيل دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والغلو والتحزب والتحذير من الفكر المنحرف، وتضمين المناهج التعليمية بالتعليم العام والجامعي بكل ما من شأنه تعزيز الوعي والأمن الإلكتروني وآليات التعامل الأمثل مع وسائل التواصل الاجتماعي، والحرص على استثمار الكوادر الوطنية في صناعة الوعي الفكري للجيل القادم، وضرورة التواصل الدائم مع هيئة الاتصالات فيما من شأنه حجب المعرفات التي تدعو إلى تقويض القيم والفكر.

وشدد على الاهتمام بإطلاق مبادرة تتبناها جامعة الملك خالد ممثلة في وحدة التوعية الفكرية لحماية الطلاب من أخطار الانحرافات الفكرية التي تسببها وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية.