ثمانية أشهر ولم يحدث حمل

  • أنا متزوج من 8 أشهر تقريباً ولم يحدث حمل هل تنصحني بعمل فحوصات أو أن هذه الفترة غير كافية يعني تنصحني بالصبر. كما أود أن أستوضح من سعادتك في أنه في السابق يا دكتور كان لون السائل المنوي أصفر وكان لزجاً، والآن قلّت اللزوجة، هل لها تأثير، وما الوقت المناسب لتلقيح البويضة هل هو اليوم الثاني عشر بعد الدورة أو الثالث عشر؟

  • إن العرف الطبي المتبع عالمياً ينصح بالانتظار لمدة سنة بعد الزواج قبل القيام بالتحاليل والفحوصات اللازمة لتحديد القدرة الإخصابية إلا في بعض الحالات حيث يظهر آفات سريرية أو استطبابات طبية للقيام بذلك قبل تلك المدة ويجب أن نذكر هنا أن فرصة الحمل عند المرأة لا تزيد على 25 % شهرياً في السنة الأولى للزواج حتى في الحالات الطبيعية. وبالنسبة إلى لزوجة المني فقد تؤثر على الإنجاب إذا ما زادت نسبتها؛ لأنها قد تضعف حركة الحيوانات المنوية. وأما أفضل وقت لتلقيح البويضة فهو وقت الإباضة التي تحصل عادة قبل نحو 14 يوماً قبل نزول الدورة المقبل ويمكن تحديدها بالتحليل البولي أو بارتفاع حرارة الجسم عند المرأة التي تقاس يومياً لمدة 5 دقائق قبل النهوض من الفراش في الصباح.

حرقة في البول

  • من 4 أسابيع تقريباً ولغاية الآن أشعر بحرقة في البول، ذهبت إلى طبيب مسالك بولية، طلب مني عمل تحليل بول وعملت وكانت النتائج سليمة (لا يوجد أملاح أو التهابات) ولكن الحرقة استمرت، وعملت فحصاً مرة أخرى ولكن نفس النتائج لا يوجد شيء، ثم قام الطبيب بإعطائي مضادًّا حيوياً وفوارًا للأملاح على وجه الاحتياط، ولكن الحرقة لم تذهب، لاحظت أيضاً أن الحرقة تأتي أيضاً بعد المعاشرة علماً أن زوجتي لا تعاني من أي التهابات وأنا أبلغ من العمر 32 عاماً. أرجو إرشادي ماذا أفعل، ولكم مني جزيل الشكر؟

    • هناك عدة احتمالات لوجود حرقة في البول رغم أن تحليل البول سليم: أولها وأكثرها حدوثاً خاصة في سنك هو التهاب البروستات المزمن، وهذا قد يؤدي أيضاً إلى حرقة بعد المعاشرة مع آلام متفاوتة في منطقة الحوض، ولتأكيد هذا التشخيص لابد من إجراء تحليل مخبري لإفرازات البروستات مع زرعها للتأكد من وجود خلايا صديدية بها وعددها. الاحتمال الثاني هو التهاب بمجرى البول نفسه، وعادة يكون مصاحباً بإفراز من مجرى البول قد يكون قليلاً ولا يلاحظ بسهولة إلا في الصباح عند الاستيقاظ من النوم. وللتأكد من هذا الاحتمال يتم تحليل مسحة من مجرى البول (Urethral Swab) مع زرعها، وفي حالة وجود التهاب بمجرى البول يتم البحث عن ميكروبات بعينها من أهمها «الكلاميديا» (Chlamydia Antigen). الاحتمال الثالث هو وجود حصوة صغيرة أسفل أحد الحالبين (اللذين يوصلان البول من الكلية إلى المثانة) وهذا الاحتمال عادة يكون مصاحباً بمغص كلوي أو آلام في منطقة الكلى في الفترة التي سبقت الحرقة، وقد تكون آلاماً متكررة وخفيفة فيظنها البعض أنها تقلصات في الظهر. وللتأكد من هذا الاحتمال يجب عمل تحليل بالأشعة، بالإضافة إلى تحاليل البول. الاحتمال الرابع في ما بعد عمر الأربعين وعند الأشخاص الأكثر عرضة مثل المدخنين هو تحولات في بطانة المثانة أو الإحليل غير حميدة، وهو ما يستدعي إجراء فحص لخلايا البول (السيتولوجي) وعمل منظار للمثانة ومجرى البول.