أصدر المؤلف والمؤرخ عبدالله بن عبدالعزيز الضويحي كتاباً يحكي مسيرة شاعر عريق من شعراء الوطن ذاع صيته على المستوى المحلي والعربي وهو الشاعر حمد الحجي وحمل الكتاب عنوان (حمد الحجي .. الشاعر والإنسان) وجاء الكتاب في 320 صفحة من الحجم المتوسط يضم سبعة فصول، وفي لمسة وفاء كتب المؤلف عبارة الإهداء: «إلى معشوقة حمد.. إليك مرات» وذلك تقديراً من المؤلف لحب الشاعر الكبير – رحمه الله – إلى مسقط رأسه «مرات» وحنينه دوماً إليها أينما حل أو ارتحل. وقد بدأ المؤلف بمقدمة لطيفة أوضح فيها رغبته الشديدة للكتابة عن الشاعر منذ أن كان مريضاً فهو من المعاصرين له، وزادت رغبته أكثر بالكتابة بعد رحيله عن الدنيا في عام 1409 هـ، فبدأ يلملم شتات ما لديه من قصاصات من مقالات وشعر ولقاءات من الكتب والصحف والمجلات وحرص على لقاء معارفه وزملاؤه ومجايلوه، فضلاً عن ما دونه عنه أثناء مكوثه في مرات في فترة مرضه، وقد حوى الكتاب الكثير من المقابلات واللقاءات الصحفية والإذاعية وبعض القصائد التي لم تذكرها المؤلفات السابقة، كما تحدث عن أدب الشاعر النثري الذي لم يتطرق إلى عرضه أي من الكتب التي سبقت هذا الكتاب.

وحوى الكتاب سبعة فصول تندرج تحت كل فصل عدة مواضيع، فالفصل الأول تطرق إلى نشأة حمد الحجي وطفولته، وفي الفصل الثاني تناول نبوغه الأدبي المبكر وتحدث الفصل الثالث عن شاعرية حمد الحجي وفي الفصل الرابع حديث مرضه ورحلة العلاج، أما الفصل الخامس فقد حمل تغطية لوفاته ودفنه بمسقط رأسه «مرات» وأفرد المؤلف الفصل السادس لما كتبه يراع الأدباء والكتاب في الكتب والمجلات عن حياة الشاعر حمد الحجي قبل وبعد وفاته، أما الفصل السابع والأخير فقد احتوى على مجموعة من قصائده.

ويعد هذا الكتاب موسوعة ومرجعاً مهماً لكل من أراد أن يتقصى حياة الشاعر حمد الحجي وشاعريته والظروف التي لازمته منذ نبوغه إلى أن توقف ينبوع الشعر بوفاته- رحمه الله-.

عبدالله الضويحي
تدشين الكتاب في مرات