وقف الرائد حجر عثرة في طريق الهلال، وخطف من أمامه نقطتين ثمينتين بعد أن أجبره على التعادل 1-1 عصر أمس (الجمعة) في اللقاء الذي أقيم على ملعب جامعة الملك سعود في الرياض ضمن الجولة الـ 16 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وتعثر «الأزرق» بالتعادل للمرة الثانية على التوالي، وخسر بذلك أربع نقاط في آخر لقاءين، جعلت بقية الفرق التي تنافسه على الصدارة تقترب من اللحاق به، ووضح تأثر «الزعيم» بالغيابات الكبيرة في صفوفه، سواء بسبب وجود عدد من لاعبيه مع منتخبنا في كأس آسيا، أو للإصابات التي دهمت الفريق خلال الآونة الأخيرة، ولم يفلح الهلال في استغلال تعثر منافسه النصر بالتعادل ليلة البارحة، ووقع هو الآخر في فخ التعادل مثلما حدث لهما في الجولة الماضية أمام التعاون والفتح.

أما «رائد التحدي» فقدم مباراة كبيرة، نجح من خلالها مدربه الألباني هاسي في تقييد الهلاليين وإلغاء خطورتهم، وأسهم معه في تحقيق هذا الهدف، والخروج من اللقاء بالتعادل الحارس الجزائري عزالدين دوخه الذي تعملق في مرماه وأنقذ شباكه من أهداف محققة.

الهلال رفع رصيده إلى 37 نقطة، أما الرائد فأضحى لديه 22 نقطة.

حبس صاحب الأرض والجمهور أنفاس جماهيره حتى الوقت بدل الضائع، الذي سجل خلاله لاعب الوسط محمد الشلهوب الهدف الأول بعد عرضية متقنة من المهاجم الفرنسي قوميز، سددها الشلهوب على الطائر داخل المرمى «90+2»، وفي آخر هجمة أفسد لاعب الوسط مازن أبو شرارة الفرحة الكبيرة في مدرجات ملعب المباراة عندما أنقذ الرائد من الخسارة بتسجيله هدف التعادل من كرة رأسية «90+4».

واستمرت انتفاضة الشباب في الدوري، وحقق فوزه الخامس على التوالي أمام الفيحاء 4-1 في المباراة التي أقيمت على ملعب الأمير خالد بن سلطان في النادي، وأسعد «الليث» جماهيره ومحبيه بالانتصار الذي اقترن بالأداء الفني المميز للاعبيه تحت إشراف المدرب الروماني سوموديكا، وسجل الشباب اسمه واحدا من الفرق المنافسة على الدوري؛ كونه لا تفصله عن الوصيف إلا نقطتان بعد وصوله للنقطة 32، أما الفيحاء فاستمرت نتائجه المتواضعة، وتعثر من جديد بالخسارة التاسعة وتجمد رصيده عند 15 نقطة.

وضع المهاجم ناصر الشمراني الشباب في المقدمة بتسجيله هدف السبق، بعد أن تهيأت له كرة داخل منطقة الجزاء سددها في الشباك هدفا أولا «25»، ومن هجمة مثالية مرتدة أضاف لاعب الوسط عبدالمجيد الصليهم الهدف الثاني للشباب «67»، وقلص المهاجم عبدالله آل سالم النتيجة بتسجيله أول أهداف الفيحاء من كرة ثابتة «71»، ومن علامة الجزاء أضاف لاعب الوسط الروماني بوديسكو الهدف الثالث «76»، وفي الوقت بدل الضائع عاد بوديسكو وسجل الهدف الرابع بعد مجهود فردي رائع توجه بهز الشباك «90+3».

وفجر الأهلي غضبه في شباك أحد بعد فوزه الكبير 5-1 على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع، وفرض «الراقي» أسلوبه وأحكم قبضته على المباراة منذ بدايتها حتى النهاية، وتألق مهاجمه ديجانيني من الرأس الأخضر وسجل جميع أهداف الأهلي، وكانت الفوارق الفنية واضحة بين الجانبين رغم الغيابات الكبيرة في صفوف «الأخضر»، وعاد الأهلي لتذوق طعم الانتصارات بعد أن غاب عنها في المباريات الخمس الماضية، وتنوعت نتائجها بين الخسارة والتعادل، ورفع نقاطه إلى 24، في المقابل بات أحد في وضع محرج للغاية، كون رصيده قد تجمد عند ست نقاط في المركز الأخير.

سجل الأهلي هدف التقدم باكراً بواسطة ديجانيني، الذي استغل كرة عرضية غالط بها الحارس ووضعها في الشباك «7»، بعدها بثماني دقائق مرر المهاجم عثمان الرنقي كرة على طبق من ذهب لديجانيني الذي أكملها في المرمى الخالي هدفا أهلاويا ثانيا «15»، ووضع ديجانيني بصمته مرة ثالثة عندما سجل الهدف الثالث من تسديدة رائعة استقرت في الشباك «33»، وفي أول حضور رسمي له بشعار أحد قلص المهاجم صقر عطيف الفارق بتسجيله أول هدف لفريقه «58»، وواصل ديجانيني نجوميته وزار مرمى أحد للمرة الرابعة «64»، وظلت شهية ديجانيني مفتوحة وأنهى مسلسل الأهداف الأهلاوية بالهدف الخامس «80».

واتفق الباطن والاتفاق على التعادل السلبي في المواجهة التي جمعتهما على ملعب نادي الباطن، وبات وضع «السماوي» أكثر حرجاً بعد التعادل؛ كونه يمتلك 15 نقطة في المركز الـ 14، أما «فارس الدهناء» فأصبحت لديه 23 نقطة في المركز الثامن.

الرائد عطل الهلال (عدسة/ حسن مباركي)
فرحة أهلاوية بخماسية أحد