أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، د. عبدالرحمن السديس، بجهود المملكة في معالجة خطر التطرف العنيف، والإرهاب الغاشم، والطائفية المقيتة، وقال: ولا أدل على ذلك من سعي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ إلى تعزيز دور المملكة في المحافظة على الأمن الإقليمي والدولي، وذلك من خلال مواجهة الجماعات المتطرفة في المنطقة، والعمل على مواجهة الأفكار المنحرفة، والنظرة المشوهة عن الإسلام وأهله، وترسيخ قيم الحوار والتواصل والتعايش، وتعظيم المشتركات الإنسانية، وتعزيز الوسطية والاعتدال، ومحاربة التنظيمات التي تهدد الأمن، وتنشر العنف والفساد في الأرض، ومواجهة التدخلات الطَّائفية في المنطقة، ودعمها للميليشيات الإرهابية.

جاء ذلك في تصريح بمناسبة انعقاد ملتقى المكاتب التعاونية بالمملكة الأول أمس الجمعة، تحت عنوان: «واجب المكاتب التعاونية في تحقيق رؤية المملكة وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابية المحظورة» ويحظى بمشاركة 406 مكاتب تعاونية من كافة مناطق ومحافظات المملكة، وحضور 1500 من العلماء والدعاة وغيرهم، وأشاد إمام وخطيب المسجد الحرام بجهود المملكة الأمنية الباسلة المميزة مبيناً أنها استطاعت - بحمد الله - وفي وقت قياسي أن تحاصر وتقضي علـى التنظيمـات التكفيرية، ومُخطَّطاتهم العدوانية، معتمدةً في ذلك - بعد توفيق الله وعونه - على الحكمة، والمناصحة، والرحمة، والإصلاح، والتربية، ويَعِدُون كل مُغَرّر به تائبٍ بالعفو، ويرحبون بالحوار الفكري معه، ما جعلهم مثلًا يُحتذى في مكافحة التكفير والجماعات المتطرفة.