يواجه «الأخضر السعودي» مساء اليوم (السبت) نظيره المنتخب اللبناني في ثاني مبارياته ضمن المجموعة الخامسة من نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات العربية المتحدة حتى مطلع فبراير المقبل، وستقام المباراة على استاد آل مكتوم بنادي النصر في مدينة دبي، وتبدأ المباراة الساعة السابعة مساءً. المنتخب السعودي يتصدر المجموعة بثلاث نقاط بعد فوزه في اللقاء الماضي على منتخب كوريا الشمالية برباعية نظيفة. ويأمل المنتخب السعودي أن يؤكد تفوقه ويواصل نغمة الانتصارات التي تجعله يتمسك بالصدارة، ويعلن تأهله إلى الدور المقبل من هذه الجولة، ويعتبر فارق التاريخ له أهمية في دفع المنتخب السعودي إلى تقديم الأفضل، ومنح اللاعبين الثقة المطلوبة. وعمل الجهاز الفني في اليومين الماضيين على استعادة التركيز والهدوء في أروقة معسكر «الأخضر»، وتهيئة جميع اللاعبين لاستكمال المشوار بثقة في المحافظة على صدارة المجموعة، ويدرك لاعبو المنتخب السعودي أن الفوز، المصحوب بأداء متميز وقوي في لقاء اليوم، بمنزلة توجيه رسائل قوية لجميع المنتخبات، بأن «الأخضر» يطمح لاستكمال المشوار نحو النهائي والفوز باللقب، ومواصلة الأداء القوي الذي ظهر عليه في الجولة الأولى أمام كوريا الشمالية.

ومن المتوقع أن يغيب عن المشاركة الظهير الأيسر ياسر الشهراني بداعي الإصابة. ويسعى مدرب «الأخضر» الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي إلى دخول اللقاء بجميع أوراقه الرابحة لحسم اللقاء باكرا، ومن المتوقع أن يلعب بيتزي بالقائمة نفسها التي شاركت في اللقاء الماضي، ففي حراسة المرمى محمد العويس، وفي الدفاع حمدان الشمراني ومحمد آل فتيل وعلي البليهي ومحمد البريك، وفي الوسط عبدالله عطيف وحسين المقهوي وسالم الدوسري وعبدالعزيز البيشي، وفي الهجوم فهد المولد وهتان باهبري.

من جانبه، خسر المنتخب اللبناني مباراته الافتتاحية أمام قطر بهدفين دون رد، ويحتل الفريق المرتبة الثالثة من دون أي رصيد من النقاط، وهو ما يجعل المنتخب اللبناني يدخل المباراة وسط ضغوط كبيرة، في محاولة لتجنب الخسارة الثانية، وتحقيق نتيجة إيجابية للتمسك بحظوظه للتأهل إلى الدور المقبل، وإن كان يدرك تماماً أن الفوز هو المطلب قبل مواجهة كوريا الشمالية في الجولة الأخيرة. ويعرف مدرب لبنان  ميودراج رادولوفيتش قوة المنتخب السعودي الذي يعد أبرز المرشحين للحصول على اللقب، لذا يبدأ بتأمين المناطق الدفاعية قبل التفكير في شن الهجمات.

ويعول المنتخب اللبناني على الثنائي حسن معتوق وهلال الحلوة، بوصفهما مصدر الخطورة في خط المقدمة، للوصول إلى مرمى المنتخب السعودي.