استبشر أهالي منطقه عسير خيراً بتعيين الأمير تركي بن طلال أميراً للمنطقة وأسعدهم ذلك كثيرا وفي لقاءاته واجتماعاته وحماسته وتطلعاته إلى النهوض بالمنطقة، وكان ذلك في لقاء لا تنقصه الصراحة حيث تناول في ورشة عمل مبادرات ومهام بلديات المنطقة مركزا على مقومات الاستثمار في المنطقة، داعيا إلى تغيير الصورة الذهنية الطاردة وتحويلها إلى جاذبة وإلى تغيير مصطلح الخدمات في فترة معينة لتكون على مدار العام، إنها خطوات جادة وأفكار رائعة ونظرات متفائلة، إن منطقة عسير تحتاج مثل هذه الأفكار النيرة وإلى النهوض والارتقاء بكافة مرافقها وخدماتها.

إننا نتطلع إلى النهوض والارتقاء بالقطاع الصحي الذي يعتبر من أهم القطاعات لخدمه المواطن، فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا من يفتقدها، إننا نحلم ونتطلع إلى اكتمال مدينة الملك فيصل الطبية المتعثرة منذ زمن بعيد، هذه المدينة العملاقة التي سوف يكون لها شأن عظيم في الارتقاء بصحة المواطن، فمتى نراها على أرض الواقع؟

نتطلع إلى النهوض بكافة القطاعات الصحية بالمنطقة وإيجاد مستشفى متخصص لأبناء المنطقة، نتطلع إلى الارتقاء بالأماكن السياحية وتوفير الخدمات المطلوبة للسياح وجعلها منطقة جاذبة لمن يريد السياحة في عسير فهي الوجهة الأولى في المملكة للسياحة ولذا يجب أن تكون فيها مقومات السياحة.

نتطلع إلى تنفيذ الطرق التي رسمت في المنطقة لأن هذه الطرق هي شريان الحياة وهناك الكثير من الأمور تحتاجها المنطقة حتى تكون نموذجاً رائداً لتلبية تطلعات وآمال خادم الحرمين الشريفين الذي يريد أن تكون بلادنا نموذجا رائدا في العالم يحتذى به على كافة الأصعده وتنفيذا لتوجيهات ولي العهد الذي وضع لنا رؤية ستجعل المملكة دولة عظيمة في جميع المستويات وما تحمله من أفكار ورؤى وآمال وبرامج تطويرية من أجل غد مشرق لهذا الوطن.

إنني واثق أن هذه المنطقة سوف تكون نموذجا رائدا يحتذى به بوجود سمو الأمير تركي المتحمس والمتطلع إلى المجد لما يحمله من أفكار وهمة ومعرفة وقدرة على العمل من أجل إسعاد أبناء المنطقة.