نزيف من اللثة

*ابني يبلغ من العمر 11 سنة، ويعاني خروج الدم من اللثة عند أقل ملامسة للفرشاة، وقد عرضته على عدة أطباء دون جدوى.. أرجو الإفادة؟

  • الأسباب في ذلك متعددة، فقد يكون السبب في مكان المشكلة نفسها، أعني أن اللثة قد تكون ملتهبة وتحتاج إلى عناية معينة، أو أن ذلك قد يرجع إلى مشكلات في الدم وحدوث خلل في عملية التخثر، وهذا يحتاج إلى فحص كامل للدم، إضافة إلى قياس عوامل التخثر عند الطفل، وعندها يمكن الوصول إلى التشخيص.

حساسية الأطعمة

  • مع التحية د. خالد.. الحساسية ضد البيض، هل يمكن أن تؤدي إلى انقطاع التنفس عند الطفل؟ عند إزالة صفار البيض وتناول البياض فقط، هل يمكن أن تختفي الحساسية؟ أم أن الأعراض يمكن أن تظهر أيضاً في الحالتين؟ وهل يعني ذلك أن يستمر الطفل على الحمية في الأكل والابتعاد عن جميع الوجبات التي تحتوي على البيض مدى حياته؟

  • البيض أحد أكثر الأطعمة المسببة للحساسية، على الرغم من أن حساسية البيض يمكن أن تؤثر في البالغين، إلا أنه أكثر شيوعاً في الأطفال. معظم الأطفال تتحسن حالاتهم عند عمر خمس سنوات، وقد تظهر أعراض الحساسية عليهم خلال دقائق من تناول المادة المسببة للحساسية. وتتراوح تلك الأعراض بين الحادة والمتوسطة؛ حيث تختلف من طفل لآخر، وتشمل تلك الأعراض ما يلي: تهيج الجلد، نوبات الربو، حساسية الأنف، تقلصات في الأمعاء، غثياناً وقيئاً. بياض وصفار البيض كلاهما يحتوي على بروتينات تؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية عند بعض الأطفال، ولكن البياض هو الأكثر شيوعاً كمسبب للحساسية. الأطفال الصغار، الأطفال المصابون بالإكزيما أو من لديهم أحد أفراد العائلة لديه حساسية من بعض الأطعمة أكثر عرضة للإصابة. يمكن تحديد ما إذا كان الطفل لديه حساسية من البيض أم لا من خلال ظهور الأعراض السابقة عند تناوله أي غذاء يحتوي على البيض، ولكن في بعض الحالات قد تعمل بعض الفحوص كحقن الجلد بالبروتينات الموجودة في البيض؛ حيث تشير ظهور نتوءات في مكان الوخز إلى وجود الحساسية. فحص الدم قد يساعد على تشخيص الحالة من خلال ظهور بعض الأجسام المناعية. الوقاية خير طريق لتجنب تلك الأعراض التي قد تكون خطيرة في بعض الحالات. ولكن أحياناً قد يتناول الطفل بعض المأكولات المحتوية على البيض بعيدًا عن رقابة والديه، وفي تلك الحالة تستعمل الأدوية المضادة للهستامين لتخفيف أعراض الحساسية خاصة في الحالات الأقل شدة. أما في الحالات الحادة فقد يستعمل علاج الأبينيفرين في غرف الإسعاف.