أطلقت المهيدب لخدمة المجتمع برنامج "عمرة العالم" للمعتمرين من المسلمين الجدد للسنة التاسعة على التوالي، مستضيفة من خلاله 100 معتمر ومعتمرة من أكثر من 22 دولة من أنحاء أوروبا والعالم؛ لأداء مناسك العمرة، ويأتي هذا البرنامج ليمثل مساهمات "المهيدب لخدمة المجتمع" في تفعيل دورها الاستراتيجي كشريك مجتمعي في تحقيق توجهات المملكة في رفع عدد المعتمرين ونشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف إلى أنحاء العالم.

وقد تعاون عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة في إنجاح هذا البرنامج، كالرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين بمكة المكرمة، ووكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي بالمدينة المنورة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي الذين بذلوا جهودهم لخدمة ضيوف البرنامج.

وتضمنت الزيارة للمعتمرين عدداً من الجولات والزيارات، في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، منها متحف القرآن الكريم والمكتبة العامة بالمسجد النبوي، ومطبعة الملك فهد -رحمه الله- لطباعة المصحف الشريف، وجبل أُحد في المدينة المنورة، بالإضافة إلى عدة جولات في مناطق مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، واجتمع الوفد مع عدد من أئمة الحرمين الشريفين كالشيخ فيصل الغزاوي إمام الحرم المكي والشيخ عبدالله البعيجان إمام المسجد النبوي اللذين شرحا بعض تعاليم الإسلام للضيوف.

من جهة أخرى، اختتمت هذه الزيارة باحتفالية وداعية في ديوانية جدة، بحضور الأستاذ عماد بن عبدالقادر المهيدب، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة عبدالقادر المهيدب الخيرية "المهيدب لخدمة المجتمع"، والذي أكد في كلمته على أهمية هذا البرنامج في صنع سفراء للدين الإسلامي الحنيف المعتدل في العالم، لينقلوا بدورهم الصورة الحقيقية لهذا الدين العظيم.

وقد رفع الأستاذ عماد بن عبدالقادر المهيدب شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهم الله- على حرصهم ورعايتهم للمسلمين والاهتمام بشؤون وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديه.

وتضمنت هذه الاحتفالية شكر وتقدير كل من ساهم وتعاون في إنجاح هذا البرنامج، وعلى رأسهم المشرفين على البرنامج، والذين قاموا بالدور المحوري في اختيار المستفيدين من البرنامج وتيسير زيارتهم.

من جهتهم، عبّر الضيوف عن شكرهم وامتنانهم للمملكة على برنامج الاستضافة، وعلى ما لمسوه من اهتمام ورعاية خلال زيارتهم للمملكة وأداء مناسك العمرة.

الضيوف في ميقات المدينة المنورة