نظمت الجاليات الإيرانية، مؤتمراً عبر تقنية الفيديو في 50 مركزاً في مدن متوزعة على ثلاث من قارات العالم، وشدد المجتمعون على مضيهم قدماً في استرايتجية تحرير إيران من قبضة نظام الملالي الديكتاتوري.

وخاطب المؤتمر عدداً من المتحدثين من الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وألبانيا على رأسهم باتريك كيندي عضو أسبق للكونغرس الأمريكي، وآنتونيو تاسو من البرلمان الإيطالي، وعدد من نواب البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ والمنتخبين الأوروبيين والشخصيات السياسية والحقوقية والدينية.

وفي كلمتها نوّهت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على حالة الرعب التي تسود نظام الملالي من توحد المعارضة الإيرانية، مشيرة إلى أنه بدأ يلجأ إلى أساليب العنف والإرهاب بمحاولة تفجير مؤتمر المعارضة في باريس واستهداف مجاهدي خلق في ألبانيا، مؤكدةً أن هذه الأساليب سيكون مصيرها الفشل، ولن تثني المعارضة الإيرانية على المضي قدماً في تخليص بلدهم من سيطرة النظام الإرهابي المجرم في طهران.

وأكدت رجوي أن نظام الملالي فشل في إخماد انتفاضة الشعب الإيراني في عددٍ من مدن البلاد برغم من استخدامه لكل أساليب القمع من القتل والاعتقال والاعتداءات، مشددة على أن النظام "المجرم" سيكون مصيره السقوط، بسبب الإرادة القوية للشعب الإيراني.