قالت وزارة الدفاع الأميركية: إن أي عملية عسكرية أحادية الجانب في شمال شرق سورية ستكون سبب "قلق بالغ" و"غير مقبولة"، في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتنفيذ عملية عسكرية هناك.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون روبرتسون: "إن أي عمل عسكري في شمال شرق سورية من جانب أي طرف، يثير قلقاً بالغاً، لاسيما مع إمكانية وجود أفراد "عسكريين" أميركيين هناك أو في المنطقة المجاورة، ونحن نرى أن أيا من هذه الأعمال غير مقبولة".

وأضاف أن قوات سورية الديمقراطية هي "شريك ملتزم ضد داعش" وأن الولايات المتحدة "ملتزمة تماماً بأمن حدود تركيا".

وقال روبرتسون: "لا ينبغي لنا ولن نسمح لداعش بالتقاط أنفاسه عند هذه النقطة الحرجة وإلا فإننا نعرض المكاسب المهمة التي حققناها مع شركائنا في التحالف للخطر ونخاطر بالسماح بعودة داعش".

من جهة ثانية أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس بسيطرة قوات سورية الديمقراطية "قسد" على أجزاء واسعة من معقل تنظيم داعش بشرق الفرات.

وقال المرصد في بيان صحفي: إن وجود داعش بات يقتصر على المحاور الشرقية لبلدة هجين الواقعة بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وعلى أنفاق بداخلها. مشيراً إلى أن قوات "قسد" تمكنت خلال الـ 48 ساعة الفائتة من كسر الخطوط الدفاعية لتنظيم داعش داخل بلدة هجين والتقدم بشكل كبير فيها.

ولفت إلى أن قوات "قسد" فرضت سيطرتها على ثلاثة مستشفيات ومنطقة السوق ومناطق أخرى في بلدة هجين، إذ لم تمنع المقاومة الشرسة والاستماتة التي أبداها عناصر داعش، والتي تمثلت بتفجيره 5 عربات مفخخة على الأقل، قوات "قسد" من مواصلة تقدمها في عمق البلدة والسيطرة على مواقع مهمة فيها.