تجلى القادسية ليلة البارحة في الخبر وبث فرحة كبيرة في قلوب جماهيره ومحبيه بعد أن حسم «دربي» الشرقية مع الاتفاق لمصلحته 2 - صفر على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية ضمن الجولة 12 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، واستحق «بنو قادس» الانتصار عطفاً على أفضليتهم وتفوقهم في معظم مجريات المباراة، وكان بإمكانهم أن يخرجوا بفوز أكبر لو استثمروا الفرص التي سنحت للاعبين بما فيها ركلة الجزاء التي أهدرها المهاجم البرازيلي بيسمارك قبل نهاية المواجهة بثلاث دقائق، وواصل القادسية نتائجه الإيجابية مع مدربه البلغاري بيتيفا الذي لم يخسر منذ استلامه المهمة، ووصل للنقطة 14، أما «فارس الدهناء» فالحال لم يختلف عن الخمس جولات الماضية التي لم يفلح خلالها إلا في تحقيق نقطة واحدة، وبات لزاماً على إدارته التحرك لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل أن يجد نفسه في موقع لا يليق به.

هدفا اللقاء سُجلا على مدار الشوطين، إذ افتتح لاعب الوسط أحمد الزين التسجيل بعد كرة عرضية مخادعة من المدافع عدنان فلاتة وصلت للزين الذي أكملها برأسه في المرمى هدفاً أولاً «28»، وفي الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء أطلق لاعب الوسط البرازيلي ألتون خوزيه رصاصة الرحمة على الاتفاقيين بتسجيله الهدف الثاني «90 + 5». 

واستعاد الشباب نغمة الانتصارات التي فقدها في الجولات الماضية، وجاءت العودة على حساب أحد بعد فوزه 1 - صفر على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالملز، ورغم الفوز إلا أن «الليث» لم يرضِ أنصاره ومحبيه من الناحية الفنية كون ظهر بأداء أقل من متوسط، وأثبت مجدداً حاجته لعمل مضاعف خلال فترة التسجيل الشتوية، لكنه في النهاية ظفر بالأهم وخطف النقاط الثلاث ولعب الحارس التونسي فاروق بن مصطفى دوراً كبيراً في الفوز بعد أن أنقذ شباكه من أكثر من هجمة محققة، ووصل بذلك للنقطة 20، أما أحد فظهر مستسلماً خلال المواجهة، ولم يقدم ما يشفع له بالعودة للمدينة المنورة بنقطة التعادل في أسوأ الأحوال، وتلقى الخسارة السابعة وتجمد رصيده عند ست نقاط.

هدف المباراة الوحيد حمل توقيع لاعب الوسط البرازيلي لويز أنطونيو عندما تهيأت له كرة على مشارف منطقة الجزاء ركنها بطريقة رائعة على يمين الحارس واستقرت في شباكه «50».

وعمق الفيصلي جراح الاتحاد وأخذ نصيبه منه بعد أن فاز عليه على أرضه وبين جماهيره 2 - 1 في المباراة التي احتضنها ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، واستطاع «عنابي سدير» أن يأخذ من المواجهة ما يريد وتفوق تكتيكياً على مضيفه، وبدا واضحاً أن مدربه درس الخصم بشكل جيد، وتمكن من تجاوزه بأقل مجهود، أما «العميد» فمازال يرفع المنديل الأبيض في مبارياته، ويخفق في تجاوز كبوته، وتحقيق أول انتصار له رغم مضي 12 جولة، وأضحى وضعه محرجاً بسبب موقعه في سلم الترتيب وتذيله بفارق نقطي كبير عن أقرب فريق له، ومخجلاً من ناحية أخرى كونه لا يليق باسمه ولا تاريخه، وهو ما أجبر الجماهير الاتحادية التي عرفت بحبها وعشقها لفريقها على إطلاق صافرات الاستهجان ضد الفريق واللاعبين في الدقائق الأخيرة.

سجل المهاجم الكولمبي دييغو كالديرون أول أهداف اللقاء بعد كرة عرضية لم يتعامل معها الحارس فواز القرني جيداً ووصلت لكالديرون الذي تواجد في الوقت والمكان المناسبين ووضعها في المرمى هدفاً أولاً «11»، وأضاف المدافع البرازيلي إيغور روسي الهدف الثاني من كرة رأسية «54».

الفيصلي بات يمتلك 16 نقطة، وظل الاتحاد على نقاطه الثلاث.

وتنفس الباطن الصعداء بعد أن فاز على الفيحاء 1 - صفر في المباراة التي أقيمت عصراً على ملعب نادي الباطن في حفر الباطن، وكسر «السماوي» سلسلة تعثره في آخر جولاته، وحقق ثلاث نقاط مهمة في رحلة ابتعاده عن شبح الهبوط ورفع رصيده إلى 11 نقطة، أما «البرتغالي» فخذل جماهيره بالتعثر كونه كان يسير بأداء ونتائج إيجابية متصاعدة، لكنه وقع في فخ الباطن وخسر للمرة السادسة وبقي رصيده عند 12 نقطة. 

سجل الباطن هدفه في الشوط الثاني عن طريق المهاجم فهد الجهني بعد أن انفرد بالمرمى وسدد الكرة في الشباك «50».

فرحة قدساوية بالفوز على الاتفاق
فرحة لاعبي الباطن بالفوز على الفيحاء
فرحة شبابية بالفوز على أحد