الوفاء للاعبين بجميع فئاتهم وفي مختلف الألعاب من جميع رؤساء الأندية للرياضيين لرد الوفاء لهم وتقديرهم لما بذلوه وضحوا من أجل أنديتهم وشاركوا في حصول هذه الأندية على المراكز الأولية والحصول على الكؤوس في الدوريات المختلفة ورفعوا رؤوس هذه الأندية وهذا فيه رفع مكانة هذه الأندية وخاصة رؤساءها ولا يشمل هذا الوفاء والتكريم للمميزين فقط بل يجب أن يشمل كل من ساهم بالعطاء وشارك بجهده وعرق جبينه فمبادرة رئيس الهلال الأمير محمد بن فيصل الذي له تاريخ مشرف مع النادي بحصوله على عدة بطولات سابقة فهو شرف لاعب الهلال السابق سلطان البرقان -رحمه الله-، بهذا التكريم بأن يكون دخل مباراة الهلال والنصر لهذا اللاعب والمبلغ هنا والدخل من حصة نادي الهلال من هذه المباراة لهذا اللاعب وفاء له لما قدمه من جهد وعطاء خلال لعبه في هذا النادي ولمدة عشر سنوات تقريباً واستمر عطاؤه في اللعب مع بعض الأندية الأخرى وآخر مكان له أصبح من ضمن المحللين الرياضيين في القنوات الرياضية المحلية بعدها أصيب بمرض عضال عالج هذا المرض داخلياً وخارجياً لكن لم يكتب له الشفاء، وهذه إرادة الله، وعسى ما أصابه من هذا المرض من تعب ومشقة وحسر -تكفير إن شاء الله- ندعو له بالمغفرة والرحمة إن شاء الله وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

ونود أن نذكر أن مثل هذا الموقف من رئيس نادي الهلال هو قمة (المسؤولية الاجتماعية) تجاه هذا اللاعب وغيره من اللاعبين ونود أن يحذوا رؤساء الأندية جميعاً على مختلف درجاتهم منهم فيهم الخير والبركة ولن ينسوا ما قدم لاعبوهم من جهد وتضحية تجاه أنديتهم وألا يكون مصير بعضهم مصير بعض لاعبي الأندية السابقين والذين نسيهم النادي وبعض رؤساء الأندية وانسحب هذا على نسيانهم من التاريخ الرياضي وهم موجودون على قيد الحياة، يرثى لحالهم ووضعهم الأسري والله من وراء القصد.

حكمة من أقوال أبو حامد الغزالي:

لو عالج الطبيب جميع المرضى

بنفس الدواء لمات معظمهم

*رياضي سابق

عضو هيئة الصحفيين السعوديين