القاع ربّع زغرِدَت فيه الأطيار

في (ثرمداء) صارت سياحه جميله

يازين شوف القاع والزهر نوّار

والطير (غنّى) باللحون الرتيله

وشَوف النفود اللّي تساقى بالأمطار

يفوح به ريح الثرى في مسيله

وذيك الخيام اللي تجي دار مادار

يازينها في كل صبحٍ وليله

يفوح به روضٍ على حرف وأزهار

يشفي العليل اللّي شكى من عليله

والناس تسعى له على الطول مسيار

وذيك الزهور اللّي غدَت به خميله

إلى جرى (المصيليت) مْدَرْ عم وَمندار

يبي بطين القاع بأيّة وسيله

ووادي النخيل الْيا جرى ثم به حار

يحِير وسط القاع بالحيل سيله

محروم من لاقام في شبة النار

واعِزتي له آه واعِزتي له

لاضاق صدرك ثم هوجست محتار

فيّض على قاع (ابْهّدى) والرميله

ياحِبنّى للقاع وأهله مع الجار

ياحِبّني له آه واحبّني له

حمد الدعيج