انطلقت فعاليات النسخة الخامسة من "قمّة المعرفة" التي تنظمها دبي هذا العام تحت شعار "الشباب ومستقبل اقتصاد المعرفة"، في مركز دبي التجاري العالمي، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة التي تنظم القمة في نسختها الخامسة.

وفى ختام الجلسة كرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وإلى جانبه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بجائزة محمد بن راشد ال مكتوم للمعرفة التي فازت فيها كل من المكتبة الرقمية فى المملكة العربية السعودية ومؤسسة مجدي يعقوب من جمهورية مصر العربية ومعهد التعليم الدولي فى الولايات المتحدة الامريكية ومؤسسة اميرسي فى المملكة المتحدة. كما كرم سموه الفائزين بجائزة أصحاب الإنجازات فى تحدي الأمية التي فازت بها كل من وزارة التربية والتعليم فى جمهورية مصر العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” والدكتورة الشفاء حسن مديرة كرسي ”اليونسكو” والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ”الايسيسكو” في جامعة العلوم والتكنولوجيا في جمهورية السودان الشقيقة.

وقد رحب سمو ولي عهد دبي بالمشاركين فى القمة من خبراء عالميين وباحثين وأساتذة الجامعات الذين حلوا ضيوفا مميزين على دولة الإمارات العربية المتحدة ووصفهم سموه بالنخبة العالمية للمعرفة فى شتى الميادين. وأكد سموه أن دولة الإمارات العربية بدعم وتوجيهات قيادتها الحكيمة تسير بخطى حثيثة وثابتة نحو مضاعفة الاستثمار فى قطاعات العلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمعرفة بشتى حقولها وألوانها إيمانا من هذه القيادة المعطاء أن اساس تقدم وبقاء الشعوب هو المعرفة فى كل شيء معتبرا سموه أن الشباب هم من يحملون هذه الشعلة التي تضيء دروب الأجيال اللاحقة نحو العلا والمجد والتطور الحضاري والإنساني. وهنا سموه الفائزين بجائزتي محمد بن راشد للمعرفة وتحدي الأمية وبارك لهم جهودهم ودعاهم إلى توظيف طاقاتهم ومعارفهم فى خدمة البشرية وإسعاد الناس. وختم سموه "نحن نريد لدولتنا العزيزة أن تزهو بالعلم والمعرفة وأن يكون لها بعد حضاري وإنساني على مستوى العالم وتكافئ دوما المبدعين فى شتى حقول العلم والمعرفة والثقافة والاقتصاد التي تسهم فى صنع المستقبل الواعد والملائم للأجيال المتلاحقة فى بلدنا والعالم".