أعلن مختار بن نصر رئيس اللجنة الوطنية التونسية لمكافحة الإرهاب أنه سيتم إصدار قائمة ثانية لأشخاص وجمعيات تم تجميد أرصدتهم لارتباطهم بالإرهاب قبل نهاية الشهر الجاري. وأضاف بن نصر خلال الندوة التي نظمتها اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بمدينة القيروان بالتعاون سفارة فرنسا حول سياسات وبرامج الوقاية من التطرف العنيف والتعاطي المبكر مع الأشخاص المعرضين للتطرف إنه سيتم إصدار قائمات أخرى دوريا بعد تجميد أرصدة 23 عنصرا بعضهم فار في الجبال وبعضهم في السجون. واعتبر أن المال هو الذي يحرك الإرهابيين في الجبال وفي غيرها سواء كان منها المجموعات التي تستقطب أو التي تقدم الدعم اللوجيستي وقال بن نصر إن هذا الإجراء الذي سيكون ردعا لكل من تخول نفسه أن يمد يد المساعدة ماليا أو بالاستقطاب أو يدعم بشكل من الأشكال الإرهاب والإرهابيين. وقال إن اللجنة لا تتطلع على القيمة المالية للأرصدة المجمدة بل تقوم بإشعار السلطات المالية كالبنك المركزي واللجنة التونسية للتحاليل المالية بهذه القائمة لتقوم بدورها بتجميد الأرصدة. وبين أن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب أمضت مذكرة تفاهم مع اللجنة الفرنسية لمكافحة الجنوح والتطرف ينص على القيام بأعمال مشتركة والتعاون على آليات التصدي للتطرف العنيف. وأكد السعي إلى الاستئناس بالتجربة الفرنسية من خلال هذه الندوة التي تهدف إلى طرح مقاربات لتحديد آليات التدخل وآليات العمل للنهوض بآليات التصدي لظاهرة الإرهاب سواء كانت في بعدها التربوي أو الديني أو الثقافي والتنموي وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية في مكافحة الإرهاب أما سفير فرنسا لدى تونس «اوليفيي بوافر دافور» فقد أكد خلال هذه الندوة على أن الإرهاب ضرب تونس وفرنسا.. وأن الإرهاب يضرب الدول الحرة والديمقراطية مشيدا بالتعاون التونسي الفرنسي في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن هذه الندوة ترمي إلى وضع آلية للإشعار المبكر حول تغييرات السلوك في إطار ما تم الاتفاق بشأنه بين اللجنة الوطنية التونسية لمكافحة الإرهاب واللجنة الفرنسية لمكافحة الجنوح.