أوقع هجوم بسيارة مفخخة ضد مقرّ قيادة الشرطة في مدينة جابهار الساحلية بجنوب شرق إيران قتيلين صباح الخميس، وفق حصيلة رسمية جديدة بعدما كانت السلطات أعلنت في وقت سابق سقوط أربعة قتلى.

وصرّح مساعد حاكم محافظة سيستان بلوشستان للشؤون الأمنية محمد هادي مرعشي للتلفزيون الرسمي أن الهجوم أدى إلى مقتل عنصرين من الشرطة.

وكان حاكم مدينة جابهار رحمدل بامري أعلن في وقت سابق «سقوط أربعة أشخاص»، قبل تخفيض حصيلة الضحايا إلى قتيلين.

وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عدة عن إطلاق نار سبق انفجاراً قوياً قبيل الساعة العاشرة صباحاً (06,30 ت غ) في مدينة جابهار التي تضمّ ميناءً يطلّ على المحيط الهندي على بعد مئة كيلومتر غرب الحدود بين إيران وباكستان، والواقعة في محافظة سيستان بلوشستان التي تشهد باستمرار هجمات تُنسب إلى مجموعات مسلحة أو انفصالية.

وقال مرعشي إن المهاجمين حاولوا اقتحام المقرّ العام لشرطة جابهار لكن حارساً منعهم من ذلك ففجّروا سيارة مفخخة، من دون تحديد عدد المهاجمين.

وأشار بامري إلى أن «الانفجار كان قوياً جداً وتسبب بتحطم نوافذ العديد من المباني المجاورة» وأوقع «الكثير من الجرحى» بينهم نساء وأطفال وتجّار ومارة.

وأفادت وكالة «تسنيم» للأنباء عن إصابة 27 شخصاً.

وتُظهر صور نشرتها الوكالة نفسها حطاماً قد يكون عائداً إلى جدار مدمّر بالإضافة إلى بقايا مركبة استخدمها المهاجمون وقالت وسائل إعلامية عديدة إنها حافلة صغيرة زرقاء اللون من نوع «نيسان».