قال مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي له حول التقرير البحثي الذي نشرته رويترز مؤخرا بعنوان»هكذا تدير إيران حملة للتضليل الإعلامي في العالم»، والذي فضح فيه أبعاد حملة نشر أكاذيب الحكومة الدينية على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المزيفة في 70 موقعا إلكتروني على الأقل منتشرة في 15 دولة حول العالم. وأضاف: قامت شركة فيس بوك في الشهر الماضي باغلاق 82 صفحة ومجموعة وحسابا مرتبطا بحملة نشر المعلومات المضللة التي يترأسها الملالي الحاكمون في إيران. وتوسعت أبعاد هذه الفضيحة بشكل أكبر حيث كان النظام ينشر دعاياته وأكاذيبه بـ 16 لغة مختلفة في مختلف أنحاء العالم.

وأشار عقبائي قائلا: في المواقع التي أشارت إليها وكالة الأنباء في تقريرها -تنتمي إلى قوات الحرس ومخابرات الملالي- كانت هناك تقارير عديدة عن وجود اتهامات وأكاذيب باطلة وحملة شيطنة موجعة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية.

وأوضح عقبائي أن قوات الحرس ومرتزقة مخابرات الملالي قد استخدمت وبكل سخف اختصار «إم. كا.او»، للحديث عن مجاهدي خلق بدلا من الاختصار الصحيح الذي تستخدمه كل من الولايات المتحدة وأوروبا عن مجاهدي خلق وهو «إم.اي.ك»، وبذلك انكشفت بصمات النظام بشكل واضح من خلال الاصطلاح الخاطئ الذي تستخدمه قوات الحرس ومخابرات الملالي في الترجمة للغة الإنجليزية.

وأشار عقبائي إلى التغريدات التي تم كشفها في تقرير رويترز قائلا: في الحقيقة إن هذه التغريدات تبين بوضوح أن النظام يستخدم الغطاء الصحفي من أجل صنع أكاذيبه. وهذا هو نفس الأمر الذي اعترف به سابقا فلاحيان وزير مخابرات النظام السابق بأن النظام يستخدم الصحفيين من أجل أعماله التجسسية والإرهابية.

وأضاف: أن النظام الإيراني لا يتوانى عن أي نوع من أنواع الخداع والغش وسوء استخدام الشبكات الاجتماعية من أجل الإبقاء على هيمنته ومن أجل بناء أنشطته الإرهابية الخاصة. وهذا الأمر في الحقيقة جزء من عمليات النظام لشيطنة المعارضة.

وأكد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في نهاية حديثه على أن معظم الحسابات والصفحات والمواقع التابعة للنظام ولقوات الحرس ومرتزقته الذين يتم تصويرهم كمستخدمين عاديين أو يدعون بأنهم معارضين للنظام كذبا ما هم إلا جهات تعمل لصالحه ومتورطة في هذه الأكاذيب. ولذلك فإن مطلب الشعب والمقاومة الإيرانية هو قطع يد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران عن استخدام «مواقع التواصل» بشكل كامل ونتمنى أن يستجيب العالم لهذه المطالب.