شدد المستشار في العلاقات العامة والأعلام محمد الطحلاوي على ضرورة اختيار الكفاءات البشرية بعناية لنحقق الاستدامة في مجال الاتصال المؤسسي، واختيار العاملين بناء على الكفاءة، إضافة إلى التدريب الجاد والمستمر.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات ملتقى الاتصال المؤسسي والذي أقيم بنسخته العاشرة أمس بفندق ماريوت الرياض.

ولفت "الطحلاوي" إلى أن ثبات الهوية والشخصية من اهم أسباب نجاح المؤسسة، مشيرا إلى أن استدامة القدرة على التطور تعين على استيعاب المتغيرات والتفاعل معها بنجاح.

وناقش الملتقى أفضل الممارسات لإنجاح استدامة المنظمات، ونوه منذر بن محمود الطيب الخبير في الاتصال المؤسسي ورئيس مجلس ادارة شركة الاتصال المؤثر للعلاقات العامة والاعلام والمشرف العام على الملتقى ان فعالية هذا العام ركزت على بحث مستجدات أفضل الممارسات في انجاح استدامة المنظمات للوصول الى تطبيق واضح للرسالة الاتصالية، مؤكدا حرص الملتقى في استقطاب متحدثين لهم باع طويل في هذا القطاع الحيوي الهام.

وتحدث حول الإيصال الرقمي هاني الغفيلي المدير التنفيذي لمؤسسة أطياف الإعلام حول آلية تغير الوسائل لاتصالية الرقمية الجديدة عمل إدارات العلاقات والاتصال والاعلام، كما تناول العاملين في هذا المجال وضرورة تسلحهم بالمهارات التقنية، وقال أن سلوكيات الناس اتصالياً تغيرت كثيرا بفعل التقنية كالرغبة بالإيصال الدائم، والسرعة، واسلوب الاختصار وغيره من سمات هذا العصر الرقمي.

واكد "الغفيلي" على تنامي الذكاء الاصطناعي في جانب العلاقات العامة وتأثيره على العاملين في هذا المجال، وأكد أن الجهات الاتصالية من مراكز علاقات ومؤسسات اعلامية يجب عليها الآن أن تبحث عن الشريحة المستهدفة لتتواصل معهم بدلا من كون الجمهور في السابق هو الذي يبحث عنهم.

ونوه إلى أنه من الضروري التعامل مع الانتشار السريع للمعلومات "ما يطلق عليه الانتشار الفيروسي" خصوصا إذا كان يتضمن إشاعات غير صحيحة أو معلومات خاطئة.

وقالت مي الدايل رئيس الاتصالات المؤسسية بشركة جدوى للاستثمار أنه كي يتسنى لك إطلاق حملة اعلامية ناجحة، يجب أن يكون لك أهداف وغايات شديدة الوضوح تتسق مع استراتيجيتك الكلية، وتكون كذلك قابلة للقياس، مؤكده على ان الأهداف القابلة للقياس ستساعد بلا شك في التخطيط للحملات المستقبلية.

‏فيما أشار عبد الرحمن الاحيدب رئيس الاتصال والعلاقات العامة في شركة بيبسيكو بالرياض أن الملتقى غطى جوانب الاتصال المؤسسي كإدارة الأزمات أو الاتصال الرقمي أو الاتصال الداخلي يجمع العديد من المختصين في هذا المجال لمناقشة جوانب المهنة وتبادل المعرفة بينهم. وساعد المختصين في فهم دورهم لدعم رؤية المملكة 2030 وايصال رسالة المنشأة من خلال أهداف الرؤية.