ينبع من أوائل المدن الذكية بالمملكة

ينبع- محمد حمدان الصواب

دأبت الهيئة الملكية ومنذ تأسيسها على إنشاء وتطوير المدن التابعة لها بما يتواكب مع آخر المستجدات التقنية في كل المجالات بما فيها مجال تقنية المعلومات، وهو الأمر الذي يتوافق مع الرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة والخطط الاستراتيجية الطموحة التي رسمتها لتوسيع القاعدة الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل، وقد قدمت الهيئة الملكية بينبع في سبيل ذلك مبادرة ( مدينة ينبع الصناعية الذكية ) وهي إحدى مبادراتها ضمن برنامج التحول الوطني 2020 الهادف إلى تحقيق رؤية المملكة 2030، وستعزز المبادرة وسائل الراحة والتواصل وستعمل على الارتقاء بأنظمة الأمن والسلامة وتحقيق استجابة أسرع عند الحوادث لا قدر الله، وتم تجهيز البنية التحتية وبناء وتشغيل الشبكة الموحدة لتقنية المعلومات بمدينة ينبع الصناعية وذلك لوضع اللبنة الأولى لتحقيق مشروع " مدينة ينبع الصناعية الذكية " ، وحيث تم تنفيذ ما يزيد عن 2500 كم من الألياف البصرية داخل المدينة، وذلك لربط ما يقارب 25,000 وحدة سكنية بالمشروع وربط أكثر من 48 وحدة صناعية بالمشروع ذاته، فيما تم كذلك ربط 15 وحدة صناعية في منطقة الصناعات الخفيفة بمشروع المدينة الذكية، وأكثر من 5000 منفذ منذ تفعيل الشبكة هذا بالإضافة إلى إنشاء مركز تحكم موحد لإدارة الشبكة والخدمات المقدمة للمدينة، إن رؤية الهيئة الملكية الخاصة بمدينة ينبع الصناعية تهدف إلى إحداث تحول نوعي في مجتمعاتها بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال تعزيز كفاءة وإمكانيات البيئة المعلوماتية للمدينة الذكية لتعزيز المبادرات والمشاريع الصناعية والتجارية في ينبع الصناعية، كما تهدف لتوفير المناخ الاجتماعي الجاذب للإقامة وتوفير فرص العمل والاستثمار عالي الدخل للمقيمين والزائرين، ولتحقيق تلك الأهداف عقدت الهيئة الملكية بينبع شراكات استراتيجية مع أهم مزودي التكنولوجيا الدوليين في مجال المدن الذكية كشركة هواوي لتطوير وإنشاء العديد من الخدمات في المدينة من شأنها أن تحسن بشكل كبير تجربة المواطن وتطوير عمليات المدينة باستخدام تقنيات جديدة مثل إنترنت الأشياء والاستفادة من مختبرات هواوي لدفع الخدمات المبتكرة في المدينة من خلال تنفيذ أول مركز ابتكارات لخدمات المدن الذكية في المملكة العربية السعودية لتحليل وجمع البيانات لخدمات المدينة والاستفادة منها للمطورين والطلاب والأكاديميين من خلال تقنيات البيانات المفتوحة.












التعليقات