محرك البحث الأبرز «قوقل» كان ومازال الوجهة الأولى لمن يبحث عن المعلومة السريعة بغض النظر عن تفاصيل هذه المعلومة وعن مدى صحتها، وجاءت وسائل التواصل الاجتماعي وتحديداً تويتر لترسخ مفهم (المعلومة السريعة) وكيفية الحصول عليها من دون أي عناء يذكر.

لذا نجد أن كثيراً ممن يدعون المعرفة يفضلون تويتر كمصدر للمعلومة، وإن اجتهد البعض في البحث فلن يتجاوز محرك البحث الشهير «قوقل». وهذا لا يعيب أي شخص، لكنه يضع على عاتقه مسؤولية تدعيم المعلومة بمصدرها الأساسي الذي يستطيع أي قارئ أن يرجع له للتأكد من المعلومة أو حتى الإبحار في تفاصيلها.

ولأننا في عصر السرعة أصبحنا كجيل نفضل الخدمات السريعة والوجبات السريعة، والآن نبحث عن المعلومة السريعة بغض النظر عن صحتها!! وهذا أمر خطير للغاية لأن المعلومة عندما يتم تناقلها بلا تثبت من صحتها يصبح هناك نوع من التأكيد على صحة المعلومة التي ستترسخ مع مرور الزمن وتصبح من المسلمات.

وأكثر مجال تكثر فيه مثل هذه الممارسات هو المجال الرياضي الذي يعج بالمتسلقين الباحثين عن الشهرة أو المنفعة، على حساب المصداقية والمعلومة الدقيقة. لذلك ينبغي على كل وسيلة إعلامية أن تتأكد من أي معلومة قبل أن يتم نشرها كي لا تفقد مصداقيتها كوسيلة إعلامية محترمة.

أختم بأن المعلومة قد يكون فيها جانب كبير من الصحة، لكن استقاءها من الإنترنت بسرعة وبدون تحقق، تجعل الناقل يضيف أو ينقص من المعلومة بشكل مبالغ فيه مما يؤثّر على المصداقية.