تزامناً مع احتفالية اليوم العالمي للطفل، أقام مركز الملك فهد الثقافي فعاليات المهرجان الخاص بالطفل وذلك ضمن دورته الحادية عشرة، تضمن المهرجان أركانا متنوعة تنمي مهارات الطفل في القراءة والكتابة والإلقاء والرسم ومسرحيات متنوعة ومسرحيات خاصة للصم، وعروض أفلام تشرح بشكل مبسط بعض المعلومات الثقافية أو الصحية والتقنية بالإضافة إلى ورش عمل ودور نشر ومشاركات من عدة سفارات منها سفارة جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية وفلسطين وأكثر من خمسين جهة حكومية، كما ضم المهرجان مشاركة خاصة من «أبناء الشهداء» وتستمر الفعاليات لمدة ثلاثة أيام من الخامسة وحتى التاسعة مساء.

وذكرت لـ»الرياض» رئيسة اللجنة الإعلامية أ. إيمان رجب أن المهرجان يحتوي على العديد من الأنشطة التي تخدم الطفل تحت شعار 11 عاما من البهجة ضمن فعاليات تثقيفية وتوعوية للطفل وتركز هذه الفعاليات على حفظ حقوق الطفل، وأشارت أن المهرجان له أهمية كبيرة بالنسبة لدوره الذي يصل بالمعلومة للطفل بقالب ترفيهي تربوي، وأضافت أن الهدف من مشاركة السفارات العربية والآسيوية هو معرفة الطفل على الحضارات والثقافات المختلفة ومعرفة تراث الدولة المجاورة وحتى البعيدة، وهناك جهات خارجية جاءت اليوم لأول مرة للمشاركة في يوم الطفل مثل بيت الرعب والمتحف البحري، كما شاركت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين وهناك ركن خاص يحكي أيضا الثقافات القديمة وعلم البحار في المملكة وكيف كان يعيش أجدادنا، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، مضيفة أن الإقبال كان رائعا كأول يوم للفعالية ومشيرة أن هناك تكريم لأبناء الشهداء في المهرجان.

وضمن فعالية مهرجان يوم الطفل العالمي شاركت جامعة الملك سعود بجناح احتوى على عدة أركان منها نادي صحة الفم والأسنان للعناية بالأسنان وزيادة الوعي الصحي وأن إهمالها بوابة لأمراض في الجسم مختلفة، ونادي المختبرات الإكلينيكية، ونادي العلاج الطبيعي، ونادي القراءة الذي يحتوي على مجموعة قصص وكتب مرئية ومسموعة، بالإضافة إلى ركن الخريجين لكتابة مهنة المستقبل لكل طفل كتعزيز وتحفيز لهم بالجد والمثابرة.

وشاركت سفارة جمهورية مصر العربية ودولة السودان والمملكة المغربية وإندونيسيا في مهرجان الطفل بعدة مشاركات متنوعة منها المسابقات والجوائز والكتب والمسرحيات وشرح ذلك بوسائل متعددة عن حضارة وثقافة كل دولة وحكاية عاداتها وتقاليدها الاجتماعية بقالب سهل وترفيهي يصل إلى مخيلة الطفل بشكل جيد.

كما شاركت هيئة حقوق الإنسان من ضمن نشر حقوق الإنسان على جميع الفئات بالمجتمع وخاصة باليوم العالمي للطفل بمنشورات توعوية تثقيفية للأطفال. كما شارك متطوعون من أحد المراكز النهارية بعدة أنشطة تشد انتباه الطفل وتصب في مصلحته منها أن يرسم الطفل شخصيته الآن أو في المستقبل وتثبيتها على مجسم كره أرضية، وصناعة ميدالية من رسومات الأطفال بأنفسهم، بالإضافة إلى نشاط صندوق البريد حيث كل طفل يرسم لطفل آخر في هذا العالم ويستلم رسالته من طفل آخر.

من جانب آخر شارك مركز الرعاية الصحية بحي لبن التابع لوزارة الصحة في مهرجان الطفل، وذكرت نجلاء الكعبي أن وجود الجناح اليوم هو لحث الطفل والأسرة للمبادرة بالتطعيم عن فايروس الإنفلونزا، وتوضيح أن العقار آمن للطفل أقل من خمس سنوات والنساء الحوامل ولمرضى الربو والسكري ومرضى القلب وكيف يمكن الوقاية منه.

كما شاركت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين نقاء في يوم الطفل العالمي، وذكر المتحدث عن الجناح طبيب الامتياز طارق الحربي أن الهدف من وجودنا اليوم هو تثقيف الطفل والأسرة كاملة بأضرار التدخين لأن تدخين الآباء في المنازل وعند وجود الأطفال يسبب أمراض صدرية كبيرة للطفل الذي يسمى المدخن السلبي وإصابته بالربو، وتم توعية الأسرة والطفل بمنشورات توعية وبشكل حوا رمع الأهل. وتسليط الضوء على آثار التدخين أيضاً على مستوى الدخل وعلى مستوى العقل والنفس وعلى المستوى الشخصي.

مسرحيات متنوعة ومسرحيات خاصة للصم