أشارت دراسة حديثة من جامعة هارفرد إلى نجاح التجارب الأولية للقاح تجريبي ضد فيروس عوز المناعة المكتسب البشري «HIV» المسبب لمرض الإيدز. وفي هذه الدراسة التي نشرت في مجلة لانست البريطانية، اشترك 393 شخصاً من عدد من البلدان، كانوا جميعاً يتمتعون بصحة جيدة، ويواجهون خطراً منخفضاً للإصابة بفيروس الإيدز HIV-1 «السلالة الأكثر شيوعًا من الفيروس».

جرى توزيع المشاركين في مجموعتين، تلقى أفراد المجموعة الأولى اللقاح التجريبي، في حين تلقى أفراد المجموعة الثانية دواء وهمياً، ثم جرت مراقبة المشاركين لمدة عام.

وفي نفس الوقت أجريت تجربة مماثلة على 72 قرداً من فصيلة الريزوس، بحيث يمكن للباحثين مقارنة النتائج بين البشر والقرود. وكان الهدف من الدراسة هو معرفة ما إذا كان اللقاح آمناً، وما إذا كان مفعوله يستمر عند البشر بعد سنة من تلقي جرعته.

وقد وجد الباحثون أن آثار اللقاح بدت واضحة في الجهاز المناعي بعد سنة من أخذه عند كل من البشر والقرود.

أما عن الآثار الجانبية، فكانت خفيفة عند 99 % من المشاركين، في حين ظهرت آثار جانبية أكثر خطورة عند 1 % فقط من المشاركين.

وبحسب الباحثين، فإن هذه النتائج الأولية مشجعة للغاية، ولكن هذه الدراسة لم تكن مصممة إلا للتحقق من أمان اللقاح وفعاليته على مستوى أولي، وبالتالي لا بد من إجراء المزيد من الدراسات مستقبلاً للتحقق من فعاليته مخبرياً وعملياً.