أجمل وصف لتوهج كبير آسيا وزعيمها هلال الوطن الكبير هذه الأيام قدمه الزميل إبراهيم البكيري في "تغريدة" عندما قال: "في كل موسم يعطينا الهلال انطباعاً بأن هذا هو أفضل هلال على الإطلاق، في الحقيقة: سيستمر الهلال في خداعنا وفي كل موسم سيقدم لنا كرة أجمل وفريقاً لا يقهر". أما حارس مرمى الوحدة محمد عواد فقال عن الزعيم: إنه فريق أوروبي.

وصف صائب جداً يؤكد أن العمل في المؤسسة الهلالية منظم ويسير وفق خطط استراتيجية بعيدة المدى، فإدارة الإنجاز السريع والبحث عن بطولة بأقصر الطرق وعلى حساب تطبيق هذه الاستراتيجية لا وجود له لدى بني هلال، فكل إدارة مرت على "الزعيم" هدفها الأول هو تطبيق الاستراتيجية والمحافظة على مكتسبات كبير آسيا، ومن هنا تتوالى الإنجازات وتكتب الأولويات وتحطم الأرقام القياسية، فيواصل جمهوره العريض الاحتفالات والأفراح، ويترك للآخرين التشكيك في الحكام واتحاد الكرة والجمهور والفار والنوم في نظرية المؤامرة وتلقين المحترفين الأجانب والمدربين نفس الثقافة الفاشلة منذ أزمنة طويلة.

ميزة الهلال التي ينفرد بها عن الجميع هي أن كل إدارة نادٍ تبحث عن سبل رفع طموح أنصاره وجماهيره العريضة حتى وصل إلى أنه الفريق الأفضل عناصرياً وجماهيرياً، ولا يجيد إلا اللعب داخل الملعب فقط؛ فالعبث وإضاعة الوقت باللعب خارج الملعب تركه للمنافسين حتى أصبح طموحهم فقط هو النيل من هذا الكبير، والبحث عن ما يعيق تقدمه والتشكيك في إنجازاته حتى وصلنا إلى التشكيك في تقنية "الفار".

سيواصل الهلال المسيرة، وينفذ مسيروه طموح عشاقه بالبناء المتين الذي يحقق الإنجازات والبطولات ليصبح فريداً دون غيره الذي يتحدث عن المستقبل فقط؛ فالماضي كله إنجازات انتهى وقت الاحتفال بها.

الهلال أصبح عنواناً عريضاً للرياضة السعودية، وفخرها الأول الذي يروج لها في جميع دول العالم.

باختصار

  • انتقدت مدرب النصر دانيال كارينيو في بداية الموسم، وواجهت موجة غضب عارمة، وعندما تلقى الفريق خسارتين وتعادلاً، صادقت الإدارة على رأي، والنصر لديه إمكانات هائلة خصوصاً في العنصر الأجنبي، كل ما يحتاجه هو الصبر وترميم الفريق بعدد من اللاعبين المحليين المميزين، فالموجودون حالياً سيخذلون جماهيره.

  • الاتفاق بعد سداسية الأهلي تلقت شباكه 11 هدفاً، أمر غريب جداً، من شاهد العرض الذي قدمه أمام الأهلي لا يمكن أن يصدق أن الفريق سيخسر بخماسية أمام الفيصلي.

  • تواضع مستوى الاتحاد وتلقيه سبع هزائم في الدوري سببه الإدارة، فليس من المعقول أن تغير جلد الفريق بالكامل، وتبحث عن الفوز، يفترض أن يستمر الرباعي الأجنبي من العام الماضي.

  • الشباب سيعود في الموسم المقبل، فالرئيس الذهبي خالد البطان يعشق التحدي ويجيد العمل المنظم، كل ما يحتاجه فقط مساندة جماهير "الليث".