نظمت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلة في مركز الأبحاث الواعدة في البحوث الاجتماعية ودراسات المرأة "المؤتمر الأول لدراسات المرأة السعودية"، الذي أقيم برعاية د.هدى بنت محمد العميل مديرة الجامعة، في مركز المؤتمرات بالجامعة.

وهدف المؤتمر إلى توضيح أبعاد شخصية المرأة السعودية، ودورها في الثقافة والآدب والتاريخ واللغة وخدمة المجتمع، والتأكيد على أهمية دراسة مشاركة المرأة في التنمية لدعم التحولات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بها؛ تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، إضافة إلى رفد الدراسات العلمية المتخصصة في مجال دراسات المرأة.

وفي هذا الصدد، أوضحت د.مها بنت علي آل خشيل مديرة مركز الأبحاث الواعدة في البحوث الاجتماعية ودراسات المرأة، أن تنظيم المؤتمر سيسهم في نشر الوعي حول أهمية الدراسات المتخصصة بالمرأة السعودية، وقضاياها، واحتياجاتها، وتطوير مشاركتها الاجتماعية، وتعزيز دورها التنموي، ما يساعد على رسم صورة صادقة عنها، نابعة من المجتمع السعودي، وقيمه الراسخة، وهويته الوطنية، كما يتيح الفرصة للباحثين والباحثات لتبادل الخبرات العلمية في هذا المجال.

فيما ذكرت د. ندى الركف نائبة مديرة المركز والمشرفة على المعرض الفني التشكيلي المصاحب للمؤتمر، الذي يحمل عنوان: "المرأة السعودية الحاضر والمستقبل"، ألقي الضوء على المرأة السعودية الفنانة، التي تعبر عن ذاتها بكل شفافية، وعكس رؤية الفنانين السعوديين عن المرأة، بمشاركة 16 طالبة، وسبعة فنانين سعوديين.

المعرض الفني سلط الضوء على إسهامات المرأة، وتناول الأعمال الفنية التي جسدت المرأة، وتميز بالتمازج الثقافي الفني، فإلى جانب مشاركة مجموعة من أعمال الطالبات المتميزات من قسم الفنون البصرية في كلية التصاميم والفنون بالجامعة، التي تعبر عن رؤية جديدة لواقع المرأة السعودية ضمن مجالات متعددة، منها: اللوحة التصويرية، وفن المفهوم، وتشكيل بالفراغ، والنحت؛ فقد حظي بمشاركة نخبة من الفنانين والفنانات، أبرزهم: عبدالله إدريس، ناصر التركي، نجلاء السليم، تغريد البقشي، علا حجازي، إضافة إلى تخصيص مساحة متميزة لأعمال الفنان الراحل فهد الحجيلان – رحمه الله -.

جانب من المعرض