عندما قارنت بين مدرب الهلال خورخي جيسوس ومدرب النصر دانيال كارينيو قبل جولات عدة وتحديداً في الجولات الأولى من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وأشرت إلى أن جيسوس إضافة كبيرة للدوري وسيكون له دور كبير في توهج "الزعيم"، وإن كارينيو دون الطموح وخصوصاً في نصر هذا الموسم المدجج بكوكبة من النجوم الأجانب الذين يحتاجون لمدرب ذي إمكانات عالية جداً يجييد التعامل مع النجوم، وبعد جولات عدة، وعندما بدأ وقت الجد وخاض النصر نوعاً من المواجهات الثقيلة، وبدأ في خوض لاختبار الصعب بمواجهة الأهلي تعالت أصوات النصراويين المطالبة بالاستغناء عن خدمات كارينيو وجلب مدرب عالمي يستثمر إمكانات لاعبي النصر ويعود بالفريق لمنصات التتويج، لتصادق هذه الجماهير على وجهة نظري الذي طرحت ووجد حالة تشنج من عدد كبير من النصراويين حتى وصل الأمر إلى الاتهامات.

من مصحلة الكرة السعودية ومع هذا الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة للرياضة، وخصوصاً كرة القدم وجود أفضل مدرب عالمي في النصر خصوصاً الفريق مختلف هذا الموسم ويشهد مستواه تطوراً فنياً لافتاً وينافس بقوة على بطولات الموسم، ولديه استحقاقات عدة تتطلب وجود مدرب مرموق يقرأ جيداً الخصوم، ولا يكون دوره فقط في بث الروح والحماس؛ فمواجهة الفيحاء كشفت كارينيو و"كلاسيكو" الأهلي صادق على أنه لا يجيد قراءة المباريات فمدرب الأهلي غويدي تفوق عليه والعديد من المحللين يرون أن خطوة النصر في التعاقد معه كانت خاطئة، وخضعت للعواطف ولم تخضع لدراسة متخصصين فنيين درسوا حالة كارينيو ورأوا أن تجربته الأولى مع النصر ليست مقياساً لإمكاناته فهو غادر بعدها إلى قطر وفشل مع المنتخب القطري، وعاد من جديد إلى الدوري السعودي عبر الشباب واستمر معه الفشل بل إن الشباب عاش معه أسوأ مواسمه واحتل مرتبة متأخرة في ترتيب الدوري وخرج من مسابقة كأس خادم الحرمين ورؤيتي وإحساسي أن المدرب لن يستمر مع النصر وموضوع إقالته مسألة وقت فقط والأيام بيننا.