مع بداية هذا الموسم وجه معالي رئيس هيئة الرياضة الاستاذ تركي آل الشيخ بتوزيع ثلاث جوائز على الجماهير التي تحضر مباريات كأس دوري الأمير محمد بن سلمان، والجوائز عددها ثلاث (سيارة- جوال- كرة قدم) يتم السحب عليها في كل مباراة من مباريات الدوري. الجوائز كان لها تأثير إيجابي في زيادة عدد الحضور الجماهيري للمباريات، وهذا أمر يحسب لهيئة الرياضة التي حفزت الجماهير للحضور عبر هذه الجوائز القيمة، وآلية توزيع الجوائز بدأت بشكل تقليدي عبر السحب المباشر بين الشوطين حتى الجولة السادسة التي تغيرت معها آلية توزيع الجوائز من السحب إلى الاختيار عبر الكاميرا، وهي الآلية التي وجدت تفاعلا كبيرا في مباراة البرازيل والارجنتين وما تلاها من مباريات في الدوري السعودي، ومن جهتي أرى ان وجود الجوائز كان ومازال وسيظل جانبا ايجابيا ومؤثرا تأثيراً إيجابياً في عدد الحضور الجماهيري والارقام خير دليل على ذلك. لذا أتمنى ان تستمر هذه الجوائز، لكنني في الوقت ذاته أتمنى العودة للآلية السابقة (آلية السحب) وإن كانت تقليدية إلا أنها الافضل من وجهة نظري لعدة اسباب، أهمها: ان الاختيار عبر الصناديق اكثر عدلاً من الاختيار عبر الكاميرا لأن الجائزة سيعتبرها الآخرون موجهة، أيضاً الجائزة عبر السحب ستكون الخصوصية فيها عالية حيث ان البعض يحضر من دون الرغبة في استلام أي جائزة خصوصاً الكرة، ويستطيع صاحب الرقم عدم استلام الجائزة وبالتالي يتم اختيار رقم بديل، فيما الاختيار بالكاميرا لا يوجد به خصوصية، حيث ان البعض يذهب للملعب للاستمتاع وتشجيع فريقه دون الرغبة في الظهور على الشاشة، والاختيار بالكاميرا في اقتحام للخصوصية فليس كل شخص يذهب للملعب يرغب في ظهور صورته على الشاشة حتى لو كان فائزاً بإحدى الجوائز!!

ختاماً هي ملاحظات لا تلغي من جمالية الجائزة، ولا من أهمية وجودها، لكنها مطالبات باستمرار جوائز الجمهور بشكل يضمن الخصوصية والعدل، بعيداً عن الاجتهادات.