أظهرت دراسة حديثة أن خسارة 5-10 في المائة من الوزن يترك تأثيرًا إيجابيًا بالغًا في الصحة القلبية الاستقلابية، وتدعم هذه النتائج النصائح السابقة للرابطة الأميركية لصحة القلب. وعلى الرغم من أن خسارة أي نسبة من الوزن تُعد عاملاً إيجابيًا، إلا أن خسارة 5 في المئة من الوزن على الأقل تعد ذات فائدة أكبر.

قام الباحثون بمراجعة بيانات أكثر من 7500 بالغ في الولايات المتحدة الأميركية كانوا قد شاركوا في دراسة مسحية أجراها المعهد الوطني للصحة والتغذية، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن خطر الإصابة بالمتلازمة الاستقلابية تراجع 22 في المئة لدى الأشخاص الذين خططوا لخسارة ما يتراوح بين 5-10 في المئة من أوزانهم. والمتلازمة الاستقلابية مصطلح يصف عدة عوامل خطر للإصابة بمرض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية.

ومن المعروف أن البدانة عامل خطورة لعديد من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب، والسكري، والسرطان.

وعلى الرغم من أن كثيرا من الناس ينجحون في تخفيف أوزانهم على المدى القصير، إلا أن التحدي يكون في تخفيفها على المدى البعيد، والحفاظ على الوزن ضمن الحدود الطبيعية.