قربي من بعض الأندية الرياضية والعمل معها جعلني على معرفة أكثر بتفاصيل أكبر عما يحدث في الأندية من ممارسات تسويقية مليئة بالقصص والحكايات، ممزوجةً بعددٍ من النجاحات وبعض من الإخفاقات، وبحكم أن الممارسات التسويقية موجودة وهذا شيء مهم رغم ما فيها من إيجابيات وسلبيات، إلا أنه ينبغي النظر لها والتعامل معها بجدية من أصحاب القرار لضمان تطوير العمل والقضاء على الأخطاء الطبيعية التي تحدث بشكل مستمر.

ولأن تركيزي غالباً ينصب على كيفية مضاعفة مداخيل الأندية عبر الجوانب التسويقية التي يمكن تطويرها والمنتجات التي يمكن إضافتها داخل وخارج الملعب، فقد عملت تحليلاً كاملاً لبعض الملاعب ووجدت فرصاً كثيرة يمكن أن تضاعف مداخيل الأندية في حال تم تطبيقها ولكنها للأسف مهدرة لعدم التطبيق!! وفي هذه الزاوية تحدثت في مقال سابق عن بعض هذه الفرص المهدرة، ووضعت الحلول ومازلت أنتظر التطبيق من الجهة المعنية بهذا الأمر.

واليوم سنتحدث عن فرصة جديدة مهدرة في سوقنا المحلي رغم أن تطبيقها سهل وغير معقد، والفرصة تتعلق باللوحات الإلكترونية حول الملعب والخاصة بإعلانات LED حيث إن مدة الشوط 45 دقيقة بعدها هناك وقت بدل ضائع يكون غالباً حوالي 3 دقائق ومثلها في الشوط الثاني، والمعدل الإجمالي للوقت بدل الضائع يكون غالباً في حدود الست دقائق.

المطلوب باختصار هو تخصيص الوقت بدل الضائع لإعلانات جديدة يستطيع النادي من إعادة بيعها على شركات أخرى، لتشكيل دخل إضافي لكل نادٍ والعائد المتوقع للأندية المتوسطة يتراوح مابين 300 إلى 500 ألف ريال لكل نادٍ، وهذا مبلغ جيد سيساعد الأندية التي تعاني من قلة السيولة.