تعد المتاحف الدليل على حضارات وتراث الدول، ومنها يتم التعرف على أهم الآثار التاريخية ومراحل تطورها وحضارتها لتكون معلماً ثقافياً وحضارياً لزوارها، بجانب الجذب للسياح القادمين من الخارج.

وتحتوي المملكة على أكثر من 162 متحفاً منتشرة في كافة مدنها من شمالها لجنوبها وشرقها لغربها، وتتبع بعضها لجهات رسمية، والبعض الآخر يعود لأصحابها ممن يهتمون بجمع التراث والوثائق التاريخية، بإشراف من هيئة السياحة والتراث الوطني.

متحف أرامكو السعودية من الآثار المنسية، حيث يقع في مدينة الظهران، وهو أحد متاحف المنطقة الشرقية، أسسته شركة أرامكو السعودية، كما يُعد من أوائل المعارض العلمية والتعليمية في المملكة والمنطقة الشرقية، حيث فتح أبوابه قبل أكثر من 34 عامًا، وما زال يحتفظ بنفس تصميمه السابق.

تم إنشاء متحف أرامكو السعودية لإبراز المظهر الحضاري والتاريخي في المملكة، ويحتوي المتحف على عرض التراث الفني العربي الإسلامي، وقصة شركة الزيت العربية السعودية أرامكو، مع استعمال الوسائل التقنية الحديثة في طرق العرض والإيضاح.

واحتضن المعرض منذ إنشائه عدداً من الملوك ورؤساء الدول وعدداً من الشخصيات البارزة، ويتاح لجميع الزوار فرصة الاستمتاع بالتجول في أجنحة المعرض المتنوعة، للاطلاع على محتوياته وإثراء معلوماتهم عن صناعة النفط والغاز، إضافة إلى اطلاعهم على تاريخ إسهامات بعض العلماء العرب والمسلمين في مختلف الميادين العلمية، وذلك من خلال جناح خاص بالتراث الفني العربي والإسلامي.