في نقاش مع الصديق حسين العبدالوهاب عضو مجلس إدارة نادي النصر السابق، يقول إن التشجيع لدينا في مباريات كرة القدم غير محترف ولا منظم إذا استثنينا التيفو الذي بدأ يعطي جمالية لمباريات كرة القدم، ويرى الأستاذ حسين بأن شخص واحد يمسك بالمايك ويغني بأهازيج خارجة عن رتم المباراة شيء خاطئ ويعتبر نشازا عن جمالية المباراة.

ويسترسل الصديق حسين في حديثه، أن تشجيع الجماهير لدينا يحتاج أن يتطور لينصهر مع المباراة ورتمها كما يحدث في أوروبا، وأعطى مثالا جيدا عن جماهير ليفربول ونشيدهم الجماعي المعروف (لن تسير وحيداً أبداً) وقال اسمع متى وكيف يرددها الإنجليز، إنها منظر جمالي من جماليات مباراة الليفر.

في اليوم الثاني بعد النقاش مع الأستاذ حسين قرأت خبرا في موقع السي ان ان عن تقنية جديدة يقدمها نادي بايرن ميونخ في ملعبه إليانز أرينا بالتعاون مع شركة سيمينز، حيث تعرض التقنية الجديدة عبر كاميرات خاصة، علاقة الجماهير في المدرجات مع ما يحدث داخل المستطيل الاخضر حيث تقيس هذه التقنية تفاعل الجماهير وردات أفعالهم عبر أصواتهم وأهازيجهم وربطها بمجريات المباريات. والتقنية الجديدة ممكن أيضاً ان تستخدمها القنوات التلفزيونية التي تنقل المباريات لتزويد المشاهدين بميزات أخرى كمعرفة مصدر الأهازيج وردات فعل الجماهير من أين تأتي بالضبط وماهو المحرك لردات فعل الجماهير.

ختاماً اتفق مع الصديق حسين في وجهة نظره بأن التشجيع لدينا يحتاج إلى تنظيم وتطوير ليضفي جمالية على المباريات، لأن التشجيع فن والفن يحتاج لمن يؤديه بالشكل الأمثل ليطرب ويمتع المشاهدين.