لنفسك حق عليك، لذا الاهتمام بصحة جسدك والفحص المستمر الشامل، لهما أهمية في اكتشاف الأمراض في المراحل الأولى، وأثر ذلك تفادي حدوث مضاعفات ومعالجة المرض في مراحله الأولى، لذلك يجب عدم إهمال الفحص المستمر. ومن مراحل تسمم الدم: وهي أول مرحلة الالتهاب في الرئة، والمسالك البولية، مضاعفات جراحية، والمرحلة الثانية: تسمم الدم الجرثومي، وينتج عنه صعوبة في التنفس، والألم في البطن، اعتلال في الوعي، اختلال في وظائف القلب.

وآخر مرحلة هي الوفاة، لذا سارع في العلاج وكشفه مبكراً.

كما أكدت الدراسات أن الفئات التي تتعرض لتسمم الدم هم: "الحوامل، حديثو الولادة، كبار السن، المرضى المنومون في المستشفيات، المصابون بأمراض مزمنة".

ومن الأسباب المؤدية لتسمم الدم، هي: العدوى البكتيرية، والفايروسية، الفطرية، الناتجة من التهابات المسالك البولية والالتهابات الرئوية، وعدوى مجرى الدم. وتسمم الدم تظهر أعراضه بسرعة كبيرة منها: ارتفاع درجة حرارة الجسم الحادة، زيادة سرعة ضربات القلب وعدم انتظامها، زيادة سرعة التنفس عن الحد الطبيعي، والشعور بضيق في التنفس.