قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس، إن الإعصار مايكل ترك "دمارا هائلا" بعد أن ضرب ساحل الخليج في فلوريدا، وقال ترمب: "المشكلة الكبرى في هذا الإعصار كانت القوة الهائلة.. لم نشهد دماراً من هذا القبيل منذ فترة طويلة."

وانتشرت فرق البحث والانقاذ في جميع أنحاء فلوريدا بانهاندل للعثور على المحاصرين تحت الأنقاض واستطلاع مدى الأضرار، ووفقاً لشبكة سي إن إن وغيرها من وسائل الإعلام المحلية ، فإن ما لا يقل عن شخصين لقيا حتفهما بسبب الإعصار، ووصف أندرو جيلوم رئيس بلدية تالاهاسي عاصمة ولاية فلوريدا الأضرار بأنها "قاسية".

وقال جيلوم لشبكة سي إن إن :"أخشى من الصور التي نراها .. أن تكون الأضرار شديدة للغاية، لدرجة أن عملية إعادة الأمور إلى نصابها ستكون طويلة."

واتجه إعصار مايكل الى ولايتي نورث وساوث كارولينا اليوم الخميس ، بعد أن تم تخفيض شدته إلى عاصفة استوائية حسبما أفاد المركز الوطني للأعاصير.

ووصل الإعصار مايكل إلى اليابسة بعد ظهر الأربعاء كعاصفة من الفئة الرابعة مصحوبا برياح اقتربت سرعتها من 150 كيلومترا في الساعة ، مما يجعله أقوى إعصار يضرب على الإطلاق منطقة فلوريدا بانهاندل ، وفقا لما ذكرته دائرة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية.