في شهر يونيو من عام 2015 كتبت مقالاً بعنوان (المركز الرياضي للدراسات والبحوث) منادياً بإنشاء هذا المركز الذي راهنت على أن يكون له دور كبير في توجيه العمل الرياضي لدينا التوجيه الصحيح، حيث إن أبرز مهام المركز هي تزويد صاحب الصلاحية بالمعلومات الدقيقة التي ستساعده على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

ولأن المركز لم ير النور حتى هذه اللحظة، وبحكم أننا محظوظون بوجود معالي المستشار تركي آل الشيخ الذي يهتم بكل التفاصيل، خصوصاً ما يتعلق في الأرقام والإحصائيات، حيث سبق أن وقع مذكرة تفاهم مع جامعة الأمير سلطان لإجراء دراسات تعنى بالجماهير الرياضية، فإنني أعيد مطالبتي وأنا متفائل جداً بل على ثقة بأن المركز سيرى النور على يد معاليه، لحرصه واهتمامه بما يخدم رياضة الوطن وينقلها نقلة نوعية على كافة الأصعدة. كيف لا وهو من جعل رياضتنا في حراك دائم وتطور مستمر وتأهب لكل ما هو جديد.

فكرة المركز باختصار تقوم على تحليل الوضع الراهن للرياضة السعودية على كافة الأصعدة، للتعرف على المشكلات والتحديات القائمة عبر بحوث وبيانات يتم جمعها وتحليلها وتقديم حلول لصاحب القرار، أيضاً استشراف المستقبل والتعرف على الفرص التي من شأنها نقل رياضتنا نقلات نوعية وتفادي أي مخاطر مستقبلية.

المركز في حال تم إقراره سيكون مصدراً مهماً للمعلومة ليس لصاحب الصلاحية فحسب بل أيضاً لجميع الاتحادات الرياضية الأخرى التي ستستفيد من هذا المركز كلٌ فيما يخصه، وسنتشرب جميعنا ثقافة الأرقام التي ستكون حاضرة معنا في جميع مناحي رياضتنا، وستكون مقياساً دقيقاً للتفوق والإخفاق ومعيار دائم لكافة الأنشطة الرياضية.

أختم بأن المركز في حال إقراره سيشكل مصدر دخل لهيئة الرياضة مستقبلاً في حال أدير بذكاء وارتكز في عمله على الجانب التسويقي الذي يخلق منتجات يحتاجها كل من يعمل في المجال الرياضي.