ناقش رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي وعادل عبدالمهدي رئيس مجلس الوزراء المكلف، تشكيل الحكومة المقبلة وتحدياتها وأهمية توحيد الجهود لإكمال ما تحقق من إنجازات في جميع المجالات والتأكيد على البرنامج الحكومي المقبل ودعم الحكومة المقبلة لتقديم كل ما يخدم تطلعات المواطنين.

وشهد اللقاء تطابق الآراء فيما يخص أولويات المرحلة المقبلة في البناء والأعمار وتوفير فرص العمل وتعزيز الاستقرار الأمني والاستمرار بملاحقة الخلايا الإرهابية وتعزيز العلاقات مع المجتمع الدولي.

من جهته، طالب الزعيم العراقي مقتدى الصدر، رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبدالمهدي بتشكيل حكومة وزارية دون ضغوطات حزبية.

وقال في تغريدة على حسابه في "تويتر": بدأنا خطوات الإصلاح، وها نحن نتممها بقدر المستطاع، وقد تمكنا من جعل رئيس الوزراء مستقلا، وأوعزنا له بتشكيل كابينة وزارية من دون ضغوطات حزبية أو محاصصية طائفية أو عرقية مع الحفاظ على الفسيفسائية العراقية الجميلة.

وأوعزنا بعدم ترشيح أي وزير لأي وزارة من جهتنا مهما كان، واتفقنا على إعطائه مهلة عام لإثبات نجاحاته أمام الله وأمام شعبه ليسير بخطى حثيثة وجادة نحو بناء العراق وفق أسس صحيحة كما حاول سلفه من قبله ذلك، مبتعدا عن التفرد بالسلطة والمنصب فإما أن ينتصر الإصلاح تدريجيا وإما أن ينتفض الشعب كليا.

من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني بمحافظة نينوى العراقية بمقتل ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة اثنين آخرين في اشتباكات مسلحة مع عناصر من تنظيم داعش جنوبي الموصل.

وقال النقيب فاضل علي إن اشتباكات مسلحة اندلعت أمس بين القوات الأمنية المحلية في ناحية الشورى ومتسللين من عناصر داعش، ما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال شرطة وإصابة اثنين آخرين، أحدهما ضابط برتبة مقدم، فيما لاذ عناصر "داعش" بالفرار إلى جهة مجهولة.

وأضاف أنه تم نقل القتلى إلى دائرة الطب العدلي في الموصل والمصابين إلى مستشفى القيارة.

وتشهد مناطق عديدة من محافظة نينوى، وخاصة القريبة من الحدود السورية، عمليات تسلل ينفذها عناصر من "داعش" لتنفيذ عمليات يستهدف أغلبها قوات الأمن.

من جهتهم، سيطر رجال الإطفاء على حريق شب مساء أمس في وحدة لتخزين النفتا في مصفاة ميسان بجنوب العراق.

وقال مهندس في المصفاة إن سبب الحريق هو ارتفاع الضغط في صهريج تخزين كبير يحوي النفتا المُعدة للشحن إلى مصفاتي الشعيبة بالبصرة والدورة في بغداد، حيث تجري معالجة اللقيم وتحويله إلى بنزين.

وقال إن الحريق لم يؤثر على العمليات في ميسان إذا أن صهريج التخزين بعيد عن بقية منشآت المصفاة.