واصلت قوات الجيش الوطني اليمني -مسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة - تقدمها الميداني من خمسة محاور في محافظة صعدة شمالي اليمن ضمن عملية عسكرية أطلق عليها "قطع رأس الأفعى".

وشنت قوات الجيش الوطني هجوماً عنيفاً على مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية التابعة لإيران في الجهة الغربية لمركز مديرية باقم "شمالي غرب محافظة صعدة" وتمكنت القوات من تحرير مواقع وسلاسل جبلية جديدة وسط انهيارات وخسائر كبيرة في صفوف الميليشيات الإيرانية.

تحرير مواقع

وقال القائد العسكري الميداني العميد ياسر الحارثي إن قوات الجيش الوطني اليمني - بمساندة بقوات التحالف العربي - تمكنت خلال الهجوم من تحرير مواقع جديدة في الأجزاء الغربية من مركز مديرية باقم، ومنها سلسلة جبال الأسود، وجبال غرة، وجبال المصانع الكبرى والصغرى، وكذا قرية محديدة، كما حررت مساحات واسعة وصولاً إلى الخط الدولي بين مركز مديرية باقم ومنفذ علب الدولي، فيما قتل 25 عنصراً من الميليشيات الحوثية الإيرانية بينهم قيادات ميدانية، إضافة إلى جرح وأسر آخرين واستعادة عدد كبير من الأسلحة المتنوعة والذخائر.

انهيار الانقلابيين  

من جهته، أكد قائد اللواء الثالث حرس حدود العميد عزيز الخطابي أن ميليشيات الحوثي الإيرانية تعيش حالة انهيار كبيرة، وتتكبّد خسائر في الأرواح والمعدات القتالية في المواجهات مع الجيش الوطني وبفعل القصف الجوّي والمدفعي لقوات التحالف العربي، مشيرا إلى أن الفرق الهندسية التابعة لقوات الجيش الوطني تعمل حالياً على تمشيط الطرقات والمزارع المحررة وتطهيرها من الألغام التي زرعتها الميليشيات قبل فرارها.

  نهاية وشيكة  

ويقول محافظ محافظة صعدة اللواء هادي طرشان الوائلي إن ميليشيا الحوثي الإيرانية تعيش أسوأ مراحلها وتحديدا في معقلها الرئيس ومركز قيادتها العسكرية والطائفية، مؤكدا على أن نهايتها باتت وشيكة وأقرب من أي وقت مضى.

وخلال زيارة لوزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إلى الوحدات العسكرية القتالية على مشارف منطقة مران بمحافظة صعدة، أكد أن الجيش الوطني بإسناد من التحالف العربي بات يقترب من معقل زعيم ميليشيا الحوثي الإيرانية في عمق منطقة مران التابعة لمديرية حيدان في محافظة صعدة، مشيرا إلى أن الميليشيا تتهاوى كل يوم في مختلف جبهات ومحاور القتال تحت ضربات الجيش اليمني وقوات التحالف العربي.