أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، أنها تحضّر سلسلة ثانية من العقوبات الاقتصادية "القاسية" على روسيا بعد هجوم كيميائي بغاز الأعصاب "نوفيتشوك" في بريطانيا.

وسبق أن فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب سلسلة أولى من العقوبات في أغسطس الماضي، بعد أن توصلت إلى خلاصة تفيد بأن السلطات الروسية تقف وراء تسميم العميل الروسي المزدوج سيرجي سكريبال وابنته يوليا في بريطانيا مارس الماضي.

وتتضمن هذه التدابير التي دخلت حيّز التنفيذ في أواخر أغسطس/آب، تصدير بعض المنتجات التكنولوجية مثل أجهزة أو معدات إلكترونية، ومبيعات الأسلحة إلى روسيا.

وصرّحت مانيشا سينج، مساعدة وزير الخارجية الأمريكية المكلفة بالشؤون الاقتصادية، أمام لجنة برلمانية في واشنطن: "نراقب تصرفاتهم، قلنا لهم إنه بإمكانهم تجنّب هذه العقوبات إذا سمحوا (بإجراء) عمليات تفتيش على الأرض، إذا أعطونا ضمانة فيمكن التحقق منها بأنهم لن يستخدموا غاز الأعصاب". وأضافت: "لم يقوموا بشيء من ذلك في هذه المرحلة"

ولدى سؤالها عما إذا كانت الولايات المتحدة ستفرض عقوبات أقسى في حال استمرت روسيا في عدم الخضوع، قالت: "نحن نتحضر للموعد النهائي في نوفمبر/تشرين الثاني، بالتأكيد، نحن مستعدون لفرض سلسلة ثانية من العقوبات القاسية جدا".

وأضافت مساعدة وزير الخارجية، أن واشنطن ستطبق سلسلة العقوبات الثانية، وستشمل عقوبات مصرفية ومنع حيازة معدات دفاعية وأي مساعدة أجنبية، هناك لائحة (عقوبات) طويلة.