حمّل اللاعب الدولي السابق محمود هوساوي الاتحاد السعودي السابق للجودو مسؤولية الإخفاق وضعف المشاركة السعودية بالأسياد الأخيرة والخروج خالي الوفاض من دون أي منجز، مشدداً على أن «الاكتفاء بلاعب واحد فقط ممثلًا للمملكة باللعبة في أكبر تجمع آسيوي وأمام قوة وشراسة المنافسة خطأ فادح ونتيجة سوء تخطيط وعدم وجود برامج احترافية من المسؤولين السابقين عن اللعبة، على الرغم من أن الجودو حققت إنجازات سابقًا على المستوى العربي والآسيوي».

وقال مدرب الوطني: «مستوى المنافسة بالنسبة للأندية يعد جيداً في حال دخول مراكز التدريب في الترتيب العام؛ لأن المراكز تهتم باللعبة بشكل أفضل من الأندية».  

وتابع حكم الجودو: «هناك بعض التطورات الإيجابية مع اتحاد اللعبة الجديد، ويحتاج إلى فترة لإثبات الوجود وهو يعمل للأفضل في الطريق الصحيح». 

وطالب هوساوي بالاهتمام بمركز التدريب الموجود في أكثر من مدينة، معتبرًا أن العدد الحالي غير كافٍ في سبيل النهوض باللعبة ومواكبة القفزة على مستوى القارة. 

وتابع هوساوي: «للأسف الشديد لا يوجد لدينا أي لاعب مرشح لتحقيق الذهب في الفترة الحالية، وهناك معوقات عدة تقف ضد تطوير اللعبة، أبرزها عدم اهتمام الأندية باللعبة من الناحية المادية والمعنوية، وضعف دعم الإعلام المرئي والصحف والإذاعة، وعدم اهتمام الاتحاد بالمدربين الأكفاء والاستفادة من خبراتهم في مجال التدريب، مثل المدربين عبدالصمد مراد، محمد كساب، ومحمد غربي.

وأضاف: «عدم انتشار اللعبة في الأندية يعتبر من معوقات المنافسة قاريًا، واللعبة بحاجة إلى خبير عالمي للنهوض بها».

وختم: «لدينا حكام شاركوا في البطولات العالمية، ونحتاج للمزيد منهم، وهم رئيس حكام غرب آسيا  معمر آل معمر، علي خان، وشهاب باسلامة».