أسما من الكوكب ومن هالة النور

وألطف من الورده .. ومن نزف ماها

جتنا مع الأحلام في روعة الحور

دلالها الطاغي يمازج حياها

رغم الحلا من فوقها الملح منثور

حتى تساوى ملحها مع حلاها

بأنفاس غيمه كلها إحساس وشعور

تسوقها النسمه .. وتسري وراها

غنى الوجود وصفق الليل مسرور

وتراقصت كل النجوم بسماها

فيها انجذبت وجيت بالشوق ماسور

أوّل هديّه مني القلب جاها

مدامها زهره و فالقلب عصفور

وش يمنع الطير الخضر عن شذاها

حديثها من لين الغصن مكسور

والورد ياخذ فتنته من بهاها

عرفتها معجب .. وعوّدت مجبور

متمكنٍ بين الضماير غلاها

حلفت منظر عقبها كل غندور

عن الهوى كله منعني هواها