يرى الملحن طلال باغر أن عودته إلى الساحة الغنائية من جديد طبيعية بعد التطورات الحضارية التي شهدتها المملكة في الفترة الأخيرة، والتي أعادت الاعتبار للفنون، وأنعشت الحراك الفني. معتبراً عودته من بوابة جمعية الثقافة والفنون - حيث يشغل حالياً منصب مدير لجنة الموسيقى بفرع جدة - أنها فرصة لخدمة الوطن من خلال الموسيقى: «والحمد الله وجدت الدعم والترحيب من إدارتي جمعية الثقافة والفنون سواء السابقة أو الحالية، والجمعية هي بيتي أولاً وآخراً». مشيراً إلى أنه مع فريق عمله قد وضعوا «خطة وبرامج كاملة لتكوين فرقة موسيقية وإعادة الثقة بين الجمعية والفنانين، ونتمنى أن نخطو خطوات جيدة.. والجميل أن هناك مواهب شابة موسيقية عندما وجدوا الفرصة قدموا ما لديهم ويحتاجون فقط إلى التطوير والصقل». مضيفاً أن جهودهم في هذا السياق تكللت بتكوين فرقة مميزة «والحمد لله كوّنا فرقة موسيقية شاركت في حفلات أقامتها الجمعية، منها حفل تكريم الراحل الموسيقار سراج عمر، والفنان الكبير عبادي الجوهر، حيث شاركت الفرقة معه خلال وصلاته الغنائية، ولا نزال نواصل إقامة اللقاءات الأسبوعية بالجمعية لعمل بروفات.. وهذه فقط البداية، وهناك برامج مستقبلية للتطوير والتحسين مثل الدورات الموسيقية، والتي سيكون لها مردود إيجابي على الموسيقيين الشباب».

ووصف باغر عودة الحفلات الغنائية للمملكة بأهم حافز لنشاط الحركة الغنائية السعودية: «من خلال توفير فرصة للفنان بلقاء جمهوره داخل وطنه، وأيضاً حضور الأسر لهذه الحفلات، وأشكر هيئة الثقافة على جهودها في هذا الإطار». مشدداً على أهمية رعاية المواهب الشابة ودعمها: «وطالما هناك دعم وتشجيع فالقادم أفضل بالتأكيد».