دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، الأربعاء ، إلى تشكيل قوة حرس حدود أوروبية قوامها 10 الآف عنصر، خلال سنتين فيما يسعى التكتل الى تعزيز جهود خفض الهجرة.

وقال يونكر في آخر خطاب له حول حال الاتحاد إن "المفوضية الأوروبية تقترح اليوم تعزيز الحدود الأوروبية وخفر السواحل لحماية حدودنا الخارجية بشكل أفضل، بعشرة آلاف عنصر إضافي من حرس الحدود الأوروبيين بحلول 2020".

من جهة أخرى اقترح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، إرساء "تحالف جديد" على شكل "شراكة جديدة" بين الاتحاد الأوروبي والقارة الإفريقية، بهدف توفير ما يصل إلى 10 ملايين فرصة عمل خلال السنوات الخمس القادمة.

جاء ذلك في خطابه اليوم، عن حالة الاتحاد أمام البرلمان الأوروبي، قائلاً إن "المفوضية تقترح الآن تحالفًا جديدًا من أجل الاستثمارات والوظائف المستدامة بالقارة الإفريقية".

وأضاف أن الشراكة الاقتصادية الجديدة من قارة إلى قارة ستوفر ما يصل إلى 10 ملايين وظيفة في إفريقيا خلال السنوات الخمس المقبلة، مبينًا أن القارة الإفريقية سيبلغ عدد سكانها حتى عام 2050، ملياري ونصف، مما يعني ربع سكان العالم.

وحث رئيس المفوضية الأوروبية، أوروبا على إدراك قوتها على المسرح العالمي، داعيًا إلى تفعيل السياسة الخارجية الأوروبية والتخلي عن التصويت بالإجماع وتعويضه بالأغلبية الموصوفة لتمرير الخيارات الدبلوماسية للتكتل، محذرًا من خطورة الموقف في إدلب السورية، ومن العجز الأوروبي والدولي بالتعامل مع الأزمة السورية، ومفيدًا بأنه "يجب علينا أن نصبح أكثر فاعلية على مستوى العالم".

وحول أزمة الهجرة، دعا يونكر إلى تعزيز كبير للوكالة الأوروبية لحرس الحدود فرونتكس، مقترحًا أنه بحلول عام 2020 سيكون لديها 10آلاف عنصر متاح على حدود الاتحاد.

وحول البركسيت، ذكر المسؤول الأوروبي، أنه يجب احترام قرار بريطانيا بالخروج من الاتحاد ولكن المملكة المتحدة سيتم معاملتها كدولة ثالثة بعد مغادرتها التكتل. داعيًا أيضًا إلى دعم المكانة العالمية لليورو وتعزيز الوحدة الاقتصادية والنقدية.