تنظم الجمعية السعودية للغذاء والتغذية بجامعة الملك سعود المؤتمر الدولي السعودي السابع للغذاء والتغذية، خلال الفترة من 5 - 6 صفر 1440هـ، الموافق 15 - 16 أكتوبر 2018م في فندق ماريوت الرياض، وذلك تحت رعاية معالي وزير الصحة د. توفيق الربيعة، وبافتتاح معالي الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء د. هشام الجضعي.

وتأتي فعاليات هذا الحدث العلمي المهم الذي سيكون تحت عنوان (سلامة الغذاء) ضمن الاهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين بنشر الثقافة والوعي العلمي بين أفراد المجتمع، وفي إطار رؤية المملكة 2030 للتحول لمجتمع قوي ومنتج يعتمد على غذاء صحي مأمون.

يسعى هذا المؤتمر لتحقيق عدد من الأهداف، من أهمها: الاطلاع على المستجدات العلمية والتقنية في مجال سلامة الغذاء، ورفع مستوى الوعي والثقافة في مجال سلامة الغذاء لجميع أفراد المجتمع، ورفع المستوى العلمي والمهني للعاملين في قطاع الغذاء والخدمات الغذائية بما يتناسب مع سوق العمل، وتحقيق التواصل وتبادل الآراء والمشورة العلمية والخبرات بين المختصين في قطاع الغذاء، وحماية الأغذية من الإرهاب الحيوي والكيميائي في مراحل الإنتاج المختلفة، وتحقيق سلامة الأغذية من المزرعة إلى المائدة، ودور المؤسسات العامة والخاصة في ذلك.

من جانبه أوضح لـ»الرياض» رئيس الجمعية السعودية للغذاء والتغذية الأستاذ الدكتور محمد بن صالح العمري، أن المؤتمر سيناقش على مدى يومين عدة محاور تشمل أهم المستجدات في السلامة الكيميائية والميكروبية للأغذية وأنظمة إدارة سلامة الغذاء والأمن الغذائي وسلامة الأغذية المستوردة وحفظها في المنشآت الصحية، والتسمم الغذائي وغيرها من المحاور، وذلك بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين والمحليين المتخصصين في سلامة وأمن الغذاء، إضافة إلى مشاركة واسعة من أبرز المهتمين في هذا المجال محلياً وإقليمياً حيث سيضم المؤتمر العديد من الباحثين وقادة الصناعة والأكاديميين والمهتمين، كما سيوجد العاملون في قطاع إنتاج وتصنيع وتسويق وتداول وتخزين الأغذية، والعاملون في الجهات الرقابية والتنفيذية والتشريعية في القطاع الحكومي والخاص.

وسيصاحب المؤتمر معرضاً خاصاً بالجهات المشاركة وذات الاهتمام بموضوع المؤتمر.

وأكد د. العمري في ختام تصريحه أهمية المشاركة في مثل هذه المؤتمرات ليس فقط لأهل الاختصاص والعاملين في مجال الغذاء، بل جميع أفراد المجتمع؛ لأن الكل شركاء في الاهتمام بالغذاء وسلامته.