تنطلق فعاليات الدورة الأولى من مؤتمر ومعرض المقاولات الدولي (ICCE) الأحد القادم 16 سبتمبر الجاري، الذي يستضيفه مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض على مدى يومين متتاليين برعاية معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وزير التجارة والاستثمار السعودي وبتنظيم الهيئة السعودية للمقاولين.

وتشهد فعاليات القمة مُشاركة مُتميِّزة من أكثر من 35 متحدثاً من الخبراء والمختصين ويناقش جدول الأعمال موضوعات مثل تحديثات المشروعات الضخمة في السعودية والمبادرات المتعلقة برؤية المملكة 2030، والابتكارات في قطاع المقاولات والتنمية البشرية وبناء القدرات. وتقوم الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية والشركات الرئيسة في القطاع بتوحيد جهودهم لتطوير سوق البناء والتشييد في المملكة والذي تصل قيمته إلى 1.4 تريليون دولار أميركي.

وصرّح زيد المشاري، مدير الاتصال والعلاقات العامة في الهيئة السعودية للمقاولين، أن إطلاق الدورة الأولى من مؤتمر ومعرض المقاولات الدولي يأتي باستقاءٍ من رؤية المملكة 2030 وقال: "كجزء من رؤية 2030، تمر المملكة العربية السعودية بتغييرات هائلة، وجزء من هذا التغيير هو تحقيق قطاع مقاولات مستدام للمملكة".

وأضاف المشاري: "تماشياً مع رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، تتمثل مهمة الهيئة في تنظيم وتنمية قطاع المقاولات في المملكة العربية السعودية وتمكينه من بناء القدرات المتخصصة ورفع المعايير المُنتجة من القطاع، وبالتالي تهيئة بيئة عمل آمنة ومأمونة.

"لذا نطلق اليوم هذا الحدث تحت شعار" بناء المستقبل بثقة، إن الهدف ليس فقط خلق فرص عمل، بل إيجاد الحلول لكافة التحديات في قطاع المقاولات وتشجيع الإبداع وتعزيز التواصل والتثقيف وتوفير التسهيلات والحماية ليس فقط لأعضاء الهيئة، بل لقطاع البناء والتشييد ككل" أضاف المشاري،

ووفقاً لبروجكت إنتيليجنس فنتشرز أون سايت، فإنه اعتباراً من شهر سبتمبر 2018، فإن القيمة الإجمالية للمشروعات المتعلقة بالتشييد في المملكة العربية السعودية والتي تشمل المباني والصناعة والطاقة والمياه والنفط والغاز والبنية التحتية تقدر بنحو 1.4 تريليون دولار أميركي. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن ترتفع قيمة إرساء مقاولات البناء الجديدة في المملكة العربية السعودية إلى 44.1 مليار دولار أميركي في العام 2019، مقارنة بـ 26.1 مليار دولار أميركي في العام 2018.

يتم تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط ومجموعة الحارثي السعودية.

وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي لشركة ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط: "يشهد قطاع الإنشاءات في المملكة العربية السعودية تحولاً هائلاً، ومن أمثلة ذلك مشروع مدينة نيوم للأعمال ومشروع البحر الأحمر، وغيرهما من مشروعات البناء الكبرى التي يجري التخطيط لها في الوقت الحالي.

"هذه المشروعات السعودية إلى جانب العديد غيرها والتي هي إما في مرحلة الترسية أو التصميم ستوفر العديد من الفرص للمقاولين عبر سلسلة التوريد بأكملها، وبدوره سيعمل مؤتمر ومعرض المقاولات الدولي كوجهة محورية ومُحفزة على تطوير مستقبل القطاع ونجاحه على المدى الطويل."

وصرّح هادي الحارث، الرئيس التنفيذي لشركة الحارثي للمعارض، قائلاً: "نحن فخورون بالاتساق مع رؤية المملكة 2030 في تنظيم الدورة الأولى من مؤتمر ومعرض المقاولات الدولي بالتعاون مع الهيئة السعودية للمقاولات وشركائنا في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط".

"هذا الحدث سيعزز صناعة البناء والتشييد وتنظيم قطاع المقاولات لتحسين الأداء لاستكمال المبادرات الحكومية الرئيسية مثل مشروع مدينة نيوم ومشروع البحر الأحمر وأبراج كدي ومشروع القدّية ومترو الرياض ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومطار الملك عبدالعزيز الدولي ومشروع قطار الحرمين السريع على سبيل المثال لا الحصر".

وأضاف الحارث: "سيمكّن المؤتمر المصاحب من تبادل المعرفة ومناقشة الأفكار والتقنيات الحديثة وتوفير فرص التواصل لتطوير قطاع المقاولات".