وبدأ عام هجري جديد مليء بالأمنيات الطيبة على كافة الأصعدة، عام هجري جديد تخطو فيه بلادنا خطوات واسعة باتجاه مستقبل واعد بإذن الله محققة أهدافها المرسومة من أجل أمن واستقرار الوطن ومن أجل رفاه الشعب الذي طالما كان الهدف الأول لمشروعات التنمية التي نعيش ونلمس.

عام هجري جديد نتفاءل بقدومه أن يكون عام خير على وطننا وعلى الأمتين العربية والإسلامية وأن يكون أفضل من سابقه باتجاه حل الأزمات العالقة خاصة العربية منها والتي طال أمدها دون أن يكون لها حل يؤدي إلى استقرار الإقليم، وإلى حل المشاكل الناتجة عنها والتي تم تصنيفها كأزمات عالمية لم تقف تداعياتها على بلدانه، متمنين في هذا العام أن يكون فاتحة خير حتى ينعم وطننا العربي الكبير بالأمن والاستقرار والرفاه الذي يستحق أن يعيشه واقعاً، عوضاً عن ما تقوم به بعض الدول والميليشيات في الدوران في أفلاك لا تمت بصلة لواقعنا ولا تقود أبداً إلى الأهداف التي نتمنى الوصول لها من أجل وطن عربي يسخّر كافة إمكانياته من أجل عزة ورفعة شعوبه كما نحن، فقادة بلادنا وضعوا رفاه الشعب ورخاءه هدفاً استراتيجياً فكان أن تحققت نهضتنا المباركة التي اختصرت مسافات الزمن وطوت أيامه قولاً وفعلاً وإنجازاً فأضحتْ بلادنا -ولله الفضل والمنة- في مقدمة الدول العربية والإسلامية التي صنعت معجزة التحول لتمضي في طريق المستقبل بخطى واثقة وهدف محدد متجاوزين العقبات والمصاعب بقوة الله ثم بعزم الرجال وهمتهم وحبهم لوطنهم.

كل عام ووطننا بخير وعزة ورفعة.