أخفق منتخبنا في المحافظة على تقدمه بهدفين أمام بوليفيا، وانتهت مواجهتهما الدولية الودية بالتعادل 2-2 مساء أمس (الإثنين) على استاد الأمير فيصل بن فهد بالملز ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الإعدادي للأخضر استعداداً لكأس أمم آسيا 2019م، وقدم منتخبنا مستوى متوسطا، فالشوط الأول كان جيداً لا سيما في النواحي الهجومية رغم غياب المهاجم الهداف صاحب اللمسة الأخيرة، بيد أن الأمور كانت مختلفة تماماً دفاعياً، ووضح حاجة المنتخب لتنظيم دفاعي أكبر، وتنبيه المدافعين إلى ضرورة تلافي بعض الأخطاء القاتلة، كما لوحظ تراجع الأداء السعودي في الشوط الثاني.

ويعتبر التعادل بطعم الخسارة بالنسبة لمنتخبنا كونه كان بالإمكان أن يخرج فائزاً لا سيما وانه سجل هدفين في توقيت باكر، لكن تراجع اللاعبين والأخطاء الفردية التي ارتكبوها تسببت في استقبال هدفين عادل بهما الضيف النتيجة، ويعتبر الأداء الفني مقلقا للمدرب الأرجنتيني خوان انطونيو بيتزي قبل أي أحد آخر، فالمستويات المتواضعة لعدد من اللاعبين كشفت حاجة منتخبنا لعمل كبير في المرحلة المقبلة قبل المشاركة في البطولة القارية، لا سيما وأن منتخب بوليفيا لعب في أجواء حارة لم يألفها، كما انه افتقد لخدمات عدد من اللاعبين الأساسيين الذين لم يستدعيهم المدرب بسبب ارتباطهم بمباريات حاسمة في الدوري المحلي. وافتتح لاعب الوسط يحيى الشهري التسجيل بعد ان استغل خطأ الحارس البوليفي الذي لم يتعامل جيداً مع إحدى الكرات العرضية ووصلت للشهري الذي راوغه والدفاع وركنها في الشباك كهدف أول "7"، واحتاج لاعب الوسط سالم الدوسري إلى خمس دقائق من أجل إضافة الهدف الثاني بعد أن تكفل بتنفيذ ركلة جزاء تصدى لها الحارس وعادت الكرة لسالم الذي أكملها في الشباك "12"، ومن كرة ثابتة نجح المنتخب البوليفي بتقليص الفارق عندما سدد كامبوس كرة ذكية جعلت الحارس محمد العويس يكتفي بمراقبتها وهي تعانق شباكه "35"، وفي الشوط الثاني وقبل النهاية بدقائق عادل مارتنيز النتيجة لبوليفيا من علامة الجزاء "82".