جذبت إحدى الصور الملتقطة لحظة ملامسة صاعقة رعدية لقمة برج الساعة المطل على المسجد الحرام أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وتم تناقل الصور بشكل واسع عبر مواقع التواصل المختلفة، واصفين المنظر بـ«المهيب»، ‏مبينين أن منظر الصاعقة التي ضربت ساعة مكة أعطت منظراً وهاجاً في سماء مكة المكرمة ليلاً.

«الرياض» التقت المصور الذي التقط هذه الصورة الفوتوغرافية، يوسف بجّاش، الذي أوضح أنه مهتم بتصوير أحداث مكة المكرمة منذ قرابة الـ 15 عاماً، وأشار بجاش إلى أن تصوير البروق لا يتدخل فيها المصور إلا ببذل السبب ووضع الإعدادات المناسبة لتصوير البرق،

الحمدلله، وبتوفيق من الله عز وجل استطاعت عدستي التقاطها في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.

من جهته قال نواف العنزي، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك والمهتم بالظواهر الطبيعية: «إن الصاعقة دائماً تختار المناطق المرتفعة لتقوم بتفريغ الشحنات الكهربائية»، مبيناً أن من الظواهر الجوية الطبيعية تظهر البروق في السماء كشرارة كهربائية عملاقة فتحول الليل إلى نهار خلال ثوان، والصاعقة تحدث عندما يكون التفريغ الكهربائي بين أسفل السحابة ذات الشحنات السالبة مع الموجبة على الأرض يعقبها صوت شديد يُسمى بالرعد.

وأبان أن الذي ضرب ساعة مكة خلال الأمطار التي هطلت مؤخراً على مكة المكرمة هي صاعقة رعدية ضخمة، منوهاً أن برج ساعة مكة مزود بـ20 مانعة للصواعق ممتدة على قمة البرج.