وجه صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس لجنة أصدقاء البيئة، أمانة القصيم وفرع وزارة البيئة والزراعة والمياه، بتطبيق التوصيات التي أعدتها لجنة أصدقاء البيئة في خطط تشجير الشوارع والحدائق والميادين والمواقف العامة في المنطقة، لما للتشجير من دور حيوي للإنسان والبيئة وأهميته في الحفاظ على التوازن البيئي والتجميل، وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي وزيادة الرقعة الخضراء. وأكد سموه على أهمية الاهتمام بالجانب البيئي في عملية التشجير وتتبع أحدث الأساليب في عمليات الزراعة وتنسيق الحدائق وري النباتات التي تقوم من خلالها بتوفير مياه الري واستغلالها بطريقة مثلى، إضافة إلى استخدام الشتلات الزراعية والنباتات الملائمة للظروف المناخية في المنطقة، وعدم الاقتصار على نوع أو نوعين وإعطاء الأولوية للأنواع المحلية، ومراعاة الحد من زراعة النخيل ونخيل الواشنطوانيا في الشوارع وتحديد أنسب الأماكن لزراعتها، لاسيما أنها ليست من الأشجار التي توفر الظل.

وشدد على أهمية التوعية والحد من بعض الممارسات غير الملائمة كالتقليم الجائز «تقزيم الأشجار»، وذلك لما تحققه النباتات من أهمية بالغة في المحافظة على البيئة وتعديل المناخ المحلي وتلطيفه، ومنع التلوث وحدوث العواصف الغبارية وكسر حدة الرياح، بالإضافة إلى الناحية الجمالية والتنسيقية، مؤكداً أهمية اختيار الأنواع النباتية المتأقلمة مع الظروف البيئية المحيطة، وعلى تنفيذ واتباع الأسس والضوابط العلمية للتشجير داخل المدن وتوزيع النباتات المناسبة لكل موقع، بهدف المحافظة على المنظر والشكل الجمالي والدور المناخي والصحي للنباتات وزيادة الرقعة الخضراء داخل المدن، لافتاً إلى أهمية حث وإلزام الشركات والبنوك والمدارس والمستشفيات وكافة المنشآت الحكومية والخاصة على الاهتمام بزراعة الأشجار الملائمة داخل وخارج أسوار محيط منشآتها.