عبدالرحمن أكرم عطران طفل يمني لم يتجاوز 14 عاماً، من مدينة إب وسط اليمن، خرج كعادته ورفاقه للعب كرة القدم في الساحة المجاورة أمام منازلهم، وفي ذروة حماس لعب الأطفال طارت الكرة لتلامس عبدالله الدليمي - أحد المشرفين القياديين داخل جماعة الحوثي - واتسخ ثوبه من آثار غبار الساحة، ليبادر بتصويب سلاحه إلى رأس "عبدالرحمن" بشكل مباشر ويطلق رصاصة اخترقت جمجمته.

فارق "عبدالرحمن" الحياة بعد مكوثه مدة طويلة في العناية المركزة؛ لينضم إلى قائمة طويلة من الأطفال اليمنيين الذين تعرضوا للقتل أو الإعاقة الدائمة على يد الميليشيا الحوثية الإيرانية لأسباب مختلفة، بعضهم بسبب تهم مثل الخيانة والعمالة، وآخرين لعدم دفع ما يطلبه الحوثي من مبالغ، والقتل حكم مؤكد لمن يرفض القتال في صفوف الجماعة، أو حتى رفض ترديد شعار "الصرخة الخمينية"!

وقال الناشط اليمني هشام المخلافي إن ما حدث للطفل عبدالرحمن يكشف عن الإفلاس الأخلاقي والإنساني لهذه الجماعة الإرهابية والسلالة البغيضة ويفضح شهوتها للقتل والتدمير، مشيرا إلى أن مثل هذه الجرائم الحوثية تجعل الانتفاضة الشعبية المسلحة ضد الميليشيا أقرب من أي وقت مضى.

من جهته دان وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني استمرار مسلسل جرائم ميليشيا الحوثي الإيرانية بحق الطفولة اليمنية، مؤكّداً أنّ الجريمة تكشف دموية وهمجية الميليشيا واستخفافها بدماء الأطفال واليمنيين بشكل عام.

صور لعبدالرحمن قبل وبعد إصابته برصاص الحوثي